أبو سرين

علمنا من مصادر شديدة الاطلاع أن المدرسة العليا للتيكنلوجيا بمكناس التابعة لجامعة مولاي اسماعيل تعرف توترا واحتقانا غير مسبوق في تاريخ المؤسسة كنتيجة حتمية للخرقات التي شابت التعيينات في مواقع المسؤولية وكذلك ما رجح عن خروقات مست المباراة للمرشحين اللذين قدموا أنفسهم لمواقع المسؤولية حيث علمت مصادرنا من داخل المؤسسة أن الأغلبية الساحقة من الأطر التربوية والإدارية طالبت بشدة بإعادة المباراة كواحدة من الآليات الناجعة لتصحيح الأوضاع .
إن الزبونية والمحسوبية والموالات والقرابة كلها عناصر تلعب دورا أساسيا في توزيع المناصب والمسؤوليات في ضرب فاضح لاحترام المساطير وأقلها تكافؤ الفرص كما يضمنها دستور المملكة لأن الصمت عن هكذا ممارسات قد يدخل المؤسسة في نفق مجهول لا أحد يعلم بنتائجه إذ أن ما توفر لنا من معلومات لا يبشر بخير وقد يضع العديد من الأطراف في قفص الاتهام .
إن مشاكل التعليم العالي قد لا تتلخص فقط في المسكوت عنه في ردهات المؤسسات والكليات لكن الأزمة تجاوزت هذا الحد وطفت على السطح علنا لكن مع كل الأسف لا حياة لمن تنادي لذلك سنكتفي بهذه الإشارات تلميحا وتصريحا لخطورة الموقف وقد نعود إلى الموضوع إذا تطلب الأمر ذلك بتفاصيل الوقائع كما عرفتها المطابخ الإدارية والتربوية للمؤسسة العليا للتيكنلوجيا بمكناس.
إن دورنا يكمن في التنبيه إلى المنزلقات الخطيرة التي قد تحدث هنا وهناك أملا في التفاعل الجدي لصناع القرار تماشيا مع متطلبات المغرب الجديد .

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube