الطيب حمضي/ طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية

لنكن واضحين. إذا تحدثنا عن الموجة الجديدة، عن المتحور BA.5، عن الجرعتين المعززتين، عن الفضاءات المغلقة، التدابير الحاجزية، فهذا لا يعني أن هناك خطرا على الصحة العامة، أو تهديدا للنظام الصحي أو مخاوف من تشديد التدابير المقيدة للحياة الاجتماعية أو الاقتصاد. بالنسبة لموسم الصيف وعلى الأقل حتى نهاية الخريف، لن يكون هناك من خطر سوى على صحة وحياة الأشخاص من ذوي الهشاشة الذين لم يتم تلقيحهم بشكل كامل. عمليا، يجب أن يخاف هؤلاء الأشخاص فقط على حياتهم، ويجب على من حولهم ومن يحبونهم تقاسم هذا الخوف معهم والتصرف بشكل إيجابي.

1 فيروس يستهدف دوي الهشاشة: يجب أن تُعطاهم الأولوية في التلقيح لتحقيق عدالة مناعية؛
2 لأرقام تتحدث عن نفسها: ذوي الهشاشة الصحية غير الملقحين أو غير الملقحين بالكامل في فوهة المدفع؛
3 تبقى الجرعة المعززة الأولى أو الجرعة الثالثة محور حماية الصحة العامة؛
4 – الجرعة المعززة الثانية (الرابعة): الأشخاص دووا الهشاشة الشديدة أولا ومعهم الفئات الهشة أيضا؛
5 أي وفاة يمكن تفاديها هي خسارة وفشل، ولا يوجد علاج او جرعة زائدة عن اللازم ما دامت تنقد من الموت؛

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube