في أعقاب المأساة الإنسانية الأخيرة التي وقعت يوم الجمعة 24 يونيو في على حدود مدينة مليلية المحتلة ، لقي أكثر من 28 شخصًا مصرعهم بشكل فظيع ، جميعهم من جنوب الصحراء الافريقية.
واذ ندين بشدة إهمال وتواطؤ السلطات المغربية والإسبانية التي تستغل الوضعية الهشة للمهاجرين واستغلالها لتحقيق أهداف سياسوية بغيضة ، يود المركز أن يسلط الضوء على ما يلي:

  • يجب ألا تتوقف حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية على البلد الذي يعيش فيه المواطن. حسب أدبيات الأمم المتحدة. فهل هذا صحيح؟
  • غالبا ما يكون المهاجرون ضحايا لانتهاكات حقوق الإنسان ، لأنهم ليسوا من مواطني الدول المضيفة ، فهم يعيشون في كثير من الأحيان في أوضاع محفوفة بالمخاطر. وتواجه النساء المهاجرات على وجه الخصوص تحديات أكبر، حيث يواجهن انتهاكات حقوق الإنسان على أساس وضعهن كمهاجرات بالإضافة إلى جنسهن.
  • يفر هؤلاء المهاجرون من الحروب والإرهاب واستبداد الأنظمة القائمة والجفاف والفقر المدقع الناجم بشكل رئيسي عن الاستعمار ودعمه للديكتاتوريات القائمة.
  • يقع جزء كبير من المسؤولية على سياسات الهجرة العنصرية التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي.
    في مواجهة هذا الوضع الفوضوي ، ندعو إلى تدخل الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والدول المتورطة بشكل مباشر أو غير مباشر في هذه المأساة ، وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة بمشاركة جمعيات حقوق الإنسان في المنطقة للتحري وتحديد المسؤوليات والخروج بتوصيات ملزمة للوقاية من مثل هذه المآسي الإنسانية.
    وندعو إلى محاربة الإتجار بالبشر، وعصابات الهجرة السرية وحماتهم الذين يسيئون إلى الضحايا الأفارقة في أوضاع هشة. ويقع على عاتق المجتمع الدولي واجب حماية أرواح كل البشر بدون تمييز بين الأفارقة و الأوكرانيين ضحايا الحروب وفي كل مكان.
    والمركز يدين الكيل بمكيالين في موضوع احترام الكرامة وحقوق الإنسان.
    ويقدم بهذه المناسبة تعازيه لأسر وأصدقاء ضحايا هذه المأساة الإنسانية الجديدة.

نيويورك ، 26 يونيو 2022

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube