إعتبرت الحركة التصحيحية لحزب علي يعتة إلاجتماع الأخير للجنة المركزية للحزب كارثة بكل المقاييس حيت سجل رفاق الحركة أن نبيل بنعبد الله الأمين العام غير الشرعي منذ 2010 أمر بتعنيف المعارضين ، بل وصل  بأحد أعضاء مكتبه السياسي إلى  التحريض  بقتل المعارضين و تقطيع أجسامهم وهو ما يعد حسب بيان الحركة التصحيحية  قمة الإرهاب “الداعشي” والذي تطالب الحركة  الدولة المغربية و بكل مكوناتها أن تتحمل مسؤوليتها ،وأخد هذا التحذير بعين الإعتبار و و حماية كل من يعارض نبيل بن عبد الله ومن معه .
كما تطالب الحركة التصحيحية لحزب التقدم والاشتراكية من كل أصحاب الضمائر الحية لإدانة هذه التصريحات العنيفة و الإرهابية و المرعبة. 
وخلص رفاق الحركة إلى  الإعلان عن ما يلي:

  • أن الحزب يعيش وضعية كارثية و خطيرة  لمختلف التنظيمات الموازية والهياكل الحزبية وطنيا وجهويا ومحليا، وما نتج عن ذلك من تشنجات وخلافات داخلية وصلت إلى حد تقديم إستقالات جماعية وطرد وتجميد عدد كبير من القيادات وأعضاء اللجنة المركزية والمنخرطين في الفروع والتنظيمات لعضويتهم وأنشطتهم، ونفور عدد من الشباب من الحزب، مما أثر سلبا على صورة الحزب على المستوى الوطني، واللجوء للقضاء لحل بعض القضايا، وخوفا على مصير التنظيم الذي أصبح مهددا في مستقبله السياسي والتنظيمي، خصوصا ونحن على أبواب المؤتمر الوطني الحادي عشر…
  • تؤكد الحركة التصحيحية بانها لبنة بناء ونتاج لدينامية مناضلات ومناضلي الحزب التي تجد مرجعيتها في المبادئ والقيم التي رسمها مؤسس الحزب، وهي الدفاع عن الطبقة العاملة والفلاحين الصغار وعموم الكادحين والمفكرين المتنورين.
  • كما تعتبر  الحركة نفسها صوتا لكل الرفيقات والرفاق الذين سدت في وجههم أبواب الحوار داخل حزبهم وغياب الديمقراطية الداخلية… حيث وجدت نفسها مضطرة إلى اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن مواقفها السياسية والتنظيمية والقضايا التي تهم المواطنين، بعدما أغلقت في وجهها كل قنوات الحوار والتواصل داخل الحزب بسبب ديكتاتورية هذه القيادة…
     – تدعوالحركة التصحيحية  تيار “قادمون” وتيار “سنواصل الطريق” إلى التخلي عن الذاتية والأنانية والتفكير في المصلحة العليا للوطن والحزب والدفاع عن مشروعهم السياسي والمجتمعي الذي يتبناه حزب التقدم والاشتراكية، والعمل على تذويب كل الخلافات بين الرفيقات والرفاق إن وجدت، والتكثل من أجل بناء حزب المؤسسات وتعزيز الديمقراطية الداخلية واحترام الأقليات…

وتشدد  الحركة التصحيحية 
 على انها تسعى  إلى تصحيح مسار الحزب وإعادته إلى مكانه الطبيعي وعائلته اليسارية من أجل بناء يسار قوي ومنفتح على كل الكفاءات، وبعيدا عن تحويل الأحزاب إلى ملكية خاصة، لأن المملكة المغربية في أمس الحاجة الى  أحزاب سياسية حقيقية

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube