حرة بريس

نظمت يوم الثلاثاء 14 يونيو الجاري ائتلافاتٌ الاضراب النسوي إضرابا في كل أرجاء سويسرا، وبلغ عدد النساء المضربات المشاركات في التجمعات والمسيرات 50 الف امرأة.
لم تعرف دينامية الإضراب النسوي في سويسرا لا خفوتا ولا توقفا منذ أكبر تعبئة من نفس النوع نظمنها سنة 2019، وصار هذا اليوم يوما وطنيا للإضراب النسوي في سويسرا لمواصلة كفاح النساء من أجل المُساواة.
يعد الاضراب النسوي في سويسرا حركة اجتماعية امتدت إلى سائر أرجاء البلد، وقد أبانت عن كونها حركة جماهيرية استطاعت أن تصمد وتستمر رغم جائحة كوفيد.


خلال يوم الثلاثاء، صرخت النساء ملء حناجرهن في شوارع سويسرا ضد رفع سن التقاعد،
وما أغاض نساء سويسرا وزاد من حدة احتقانهن هو أنه بدلا من إزالة الفرق في الأجور بين النساء والرجال، صوت البرلمان في بداية هذا العام على إصلاح نظام المعاشات، والذي يفرض على النساء العمل مدة عام إضافي، وكان الشعار المركزي لإضراب النساء لهذا العام “نحن نقول بوضوح ودائما لا ل 65 سنة، نريد أن نعمل أقل ونعيش بشكل أفضل”.


يأتي هذا الاضراب النسوي لمواصلة كفاح النساء ضد تدهور شروط عيشهن في مجتمعات تستغلهن اكثر وتعنفهن وترسخ التمييز ضدهن.
إن النساء، اليوم وأكثر أي وقت مضى، في حاجة لتوحيد قواهن من أجل بناء مقاومة نسوية قوية في أماكن عملهن ودراستهن وفي حياتهن اابومية وفي الفضاءات العامة.
كما عاهدن أنفسهن على عدم التخلى عن بعض الشعارات القوية التي رفعت في مسيرة الثلاثاء 14 يونيو 2022:
باختصار شديد، طالبت النساء السويسريات بإعفائهن من التقاعد بعد مرور خمس سنوات على بلوغهن عمر 60 سنة و باجر متساو لعمل متساو.
وتضمنت هتافاتهن سؤال: الشارع لمن؟ وكذا جوابا عنه: الشارع لنا، وطالبت النساء المضربات بتغيير هذا المجتمع الذي يفرض عليهن البطالة والهشاشة، معلنات عن كونهن قويات، فخورات، نسويات وغاضبات كنسويات مناضلات ضد تغول وتوحش الرأسمالية.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube