أحمد رباص – حرة بريس

في 30 أبريل الماضي، بسيدي بلعباس، شمال غرب الجزائر، ذبحت خديجة، 39 عاما، من الوريد إلى الوريد على يد زوجها أمام طفليها. وقبل هذه الجريمة البشعة بثمانية أيام توفيت، بتقرت (شرق)، خديجة عبادة، السبعينية بعد أن ضربها زوجها بقنينة غاز.


أدى هذان الاغتيالان إلى رفع عدد عمليات قتل النساء إلى خمسة عشر منذ بداية عام 2022 حسب ما ذكره موقع (Fémincides Algérie).
تم إطلاق هذه المنصة في 1 يناير 2020 من قبل الناشطتين ويام آورس وناريمان مواسي باهي. تقوم هاتان المناضلتان النسويتان بمراقبة المعلومات الموجودة في وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية ومن الجمعيات وأحيانا من العائلات، وتصنيفها ومقارنتها بعناية، لإعطاء اسماء للضحايا الذين لا يظهرون بوضوح في الإحصاءات الرسمية.


في هذا الإطار، اعدت المنصة وعممت لوائح بالنساء القتيلات ابتداء من 2019 إلى 2022. ويكفي (حرة بريس) أن تقدم لقرائها اللائحة الخاصة بالعام الجاري، وتحيل كل من أراد الاطلاع على اللوائح الأخرى على المنصة المذكورة أعلاه.
1- في 3 يناير 2022، بأم البواقي، قتلت حفيظة المنصوري، وهي في الثلاثينيات من عمرها، على يد جارها الذي أزهق روحها ثم حرقها ودفن جثتها. قتلها لا لشيء سوى لأنها رفضت عرض زواجه.
2- في 5 يناير 2022 ، بالبويرة، قُتلت لويزا حمادش، 65 عاما، على يد ابنها. كانت أما لخمسة أطفال.
3- في 13 يناير 2022 ، بالبليدة، قُتلت فتيحة بومرزاق على يد ابنها الذي ضربها ثم خنقها، وكان يتعامل معها بعنف منذ سنوات. كانت مدرسة لغة فرنسية متقاعدة في ثانوية محي الدين دربال.


4- في 16 يناير 2022 ، بعنابة، قتلت امرأة لا يعرف اسمها ولا لقبها، 65 عاما، على يد زوجها الذي ضربها عدة مرات على رأسها.
5- في 6 فبراير 2022، بتلمسان، قتلت فاطمة رحماني، 34 عاما، على يد زوجها الذي ضربها عدة مرات على رأسها برفوف معاطف. كانت معلمة لغة عربية في ثانوية بوهيرات كرار ، وكانت حاملا. كان عنيفا معها. 6- في 13 فبراير 2022، ببومرداس، قُتلت كلثوم رخيلة، 33 عاما، على يد زوجها السابق الذي ضربها وطعنها أمام اثنين من أطفالها. كان يهددها ويضايقها لسنوات، وقد حاول قتلها من قبل وكان شديد العنف معها. كانت أما لثلاثة أطفال.
7- في 24 فبراير 2022، بسيدي بلعباس، قتلت شابة اسمها ولقبها غير معروفين، 22 عاما، على يد زوجها الذي طعنها عدة مرات. كانت أما لطفل واحد.
8- في 24 فبراير 2022 ، بأم البواقي، قتلت امرأة اسمها ولقبها غير معروفين، 40 سنة، قُتلت على يد ابن أخيها الذي طعنها.
9- في 1 مارس 2022 ، بمعسكر، قُتلت بوعود رفيدة، 9 أعوام، على يد جارها الذي مزق أقراطها قبل أن يخنقها.
10- في 2 مارس 2022، بوهران ، قتلت شابة اسمها ولقبها غير معروفين، 30 عاما، على يد زوجها السابق. كانت أما لأربعة أطفال.


11- في 4 مارس 2022، بسوق أهراس، قتلت شابة اسمها ولقبعا غير معروفين، تبلغ من العمر 19 عاما، على يد أشقائها ووالدتها التي خنقتها لأنها كانت في طريقها مع رجل.
12- في 26 مارس 2022 ، بوهران، قُتلت نورا ، 33 عاما، على يد صديقها الذي طعنها وأخفى جثتها في الإسمنت.
13- في 16 أبريل 2022 ، في بوادي سوف، قتلت شابة في الثلاثينيات من عمرها، على يد زوجها الذي أحرقها حية أمام اثنين من أطفالها. كانت أما لأربعة أطفال.
14- في 22 أبريل 2022، بتقرت، قتلت خديجة عبادة، البالغة من العمر سبعين عاما، والمتقاعدة من القطاع الصحي حيث كانت تعمل عاملة تنظيف، على يد زوجها الذي ضربها بقنينة غاز. كانت أما لأربعة أبناء. 15- في 30 أبريل 2022، بسيدي بلعباس، قتلت خديجة، 39 عاما، على يد زوجها الذي قطع حلقها أمام طفليها. كما حاول قتل والدة خديجة قبل أن يفر. وقبضت عليه الشرطة بعد يومين. أساء إليها لسنوات.
16- في 25 أبريل 2022، في عين الدفلة، قتلت امرأة مسنة، اسمها ولقبها غير معروفين، 71 عاما، على يد رجل سرق مجوهراتها، وقيّدها وقتلها.
17- في 13 مايو 2022 بالجزائر العاصمة، قُتلت أمين فتان، 29 سنة، على يد شقيقها الذي طعنها.
18- في 18 مايو 2022 ، بتلمسان ، قُتلت مروة بخاري، 18 عاما، على يد والدها الذي ضربها على رأسها. كانت طالبة في المدرسة الثانوية.
وفي الحقيقة، ظاهرة قتل النساء تكاد تكون معممة في سائر دول المعمور، وإن بدرجات متفاوتة، إلى درجة أن السؤال: “هل هناك من يعطينا الوسائل لحماية النساء بدلاً من مجرد التفكير في معاقبة الرجال؟ صارت تلوكه ألسنة المسؤولين عند وقوع جريمة من هذا القبيل.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube