أحمد رباص – حرة بريس

توفي رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الذي رافق الصعود السريع لبلاده على الساحة الدولية خلال العقدين الماضيين.
وأفادت وكالة أنباء الإمارات الرسمية بأن الحكومة أصدرت مرسوما يقضي بإقامة حداد رسمي وتنكينس الأعلام لمدة 40 يوما.
ولد الشيخ خليفة في سبتمبر 1948، وخلف والده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عام 2004، الرئيس والأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة ، وهي دولة خليجية غنية تضم سبع إمارات من بينها دبي والعاصمة أبو ظبي.
وكان زعيم أبو ظبي، أكبر وأغنى الإمارات السبع في الاتحاد، الشيخ خليفة، الذي تعرض لجلطة دماغية في يناير 2014 ، نادر الظهور في الأماكن العامة.
يدير أخوه غير الشقيق الشهير، محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي الملقب بـ “محمد بن زايد”، شؤون البلاد منذ ما يقرب من عقد من الزمان. وهو المؤهل لأن يصبح خليفة الأمير الراحل.
لهذا، أعلن المجلس الأعلى للاتحاد في الإمارات انتخاب ولي عهد  محمد بن زايد رئيسا جديدا للبلاد، خلفا لأخيه غير الشقيق الشيخ خليفة بن زايد، الذي وافته المنية يوم أمس الجمعة.
وقالت وكالة أنباء الإمارات، إن انتخاب محمد بن زايد جاء بعد اجتماع في قصر المشرف بأبوظبي برئاسة نائب رئيس الدولة، حاكم دبي، محمد بن راشد آل مكتوم.
وبحسب الوكالة حضر الاجتماع شيوخ الإمارات، وهم: حاكم الشارقة سلطان القاسمي، وحاكم عجمان حميد النعيمي، وحاكم الفجيرة حمد الشرقي، وحاكم أم القيوين سعود المعلا، وحاكم رأس الخيمة سعود بن صقر القاسمي.
ومن جانبها قالت وزارة شؤون الرئاسة إن انتخاب الشيخ محمد خلفاً للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، جاء بموجب المادة 51 من الدستور.
وفي أول تعليق من الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الإمارات قال إن تولي محمد بن زايد الرئاسة يمثل حقبة تاريخية جديدة، مضيفاً أن الإمارات ستبدأ مرحلة جديدة مع قائد عرفه شعبه منذ سنين طويلة.
وأكد حاكم دبي أن “محمد بن زايد هو ظل زايد وامتداده فينا.. ومؤسس مئوية دولتنا.. وحامي حمى اتحادنا.. نبارك له، ونبايعه، ويبايعه شعبنا.. وتنقاد له البلاد كلها”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية.
وكانت وزارة شؤون الرئاسة أعلنت الحداد الرسمي وتنكيس الاعلام على الشيخ خليفة بن زايد مدة 40 يوماً اعتباراً من أمس الجمعة.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube