كشف مصادر مقربة من جبهة البوليساريو أن ليلة امس الخميس/الجمعة شهدت مخيمات تندوف غربي الجزائر إنفلاتا أمنيا خطيرا.
وابرز العديد من المدونين ونشطاء التواصل الإجتماعي داخل مخيمات تندوف ان اوضاعا مرعبة ومخيفة وقعت في وقت متأخر من ليلة امس الخميس/ الجمعة وسط تكتم قادة البوليساريو.
وقال نشطاء الجبهة إن مخيمات تندوف باتت مسرحا  لحوادث خطيرة وانفلاتات يومية تتزايد يوما عن يوم بسبب صراعات قبلية واخرى بين عصابات المخدرات المتوطئة مع قادة البوليساريو.
واضاف نشطاء الجبهة أن الواقع المر لمخيمات تندوف أصبح تحت وطأة ميليشيات البوليساريو، التي تستعمل كل اساليب الترهيب والتخويف إلى حد قياسي لم يعد مقبولا به خاصة بعد فشلهم في حربهم الوهمية التي لايعترف بها العالم.
وقال آخرون من داخل مخيمات المحتجزين بتندوف ان معدلات الإجرام والاختطاف قد ارتفعت مؤخرا وسط مخاوف من تواطؤ عناصر البوليساريو  مع المجرمين، مؤكدين بان قيادة البوليساريو لم تعد قادرة على ضبط الأمن واعتقال الجناة.
وشكك العديد من هؤلاء في صمت إبراهيم غالي واخوانه حول ما يجري داخل مخيمات تندوف حيث تتوالى الهجمات بين عصابات تحتمي بالبوليساريو وتمارس أبشع أنواع الجريمة.
وكان قبل أسابيع قد سيطر ملثمون بمخيم العيون على مقر حراسة تابع للشرطة، وبعد ذلك احتلوا مقر الدرك واستولوا على بعض الأسلحة والذخيرة الحية وقاموا بتكسير بعض السيارات.
كما تم خلال نفس الجريمة ضرب  قائد الدرك الذي فر من مقر الحراسة بالتزامن مع إحتجاجات عارمة بمنطقة الرابوني بسبب ضرب شاب صحراوي والتنكيل به ما ادى إلى نشوب صراع قبلي بين عائلتين والهجوم على عناصر أمنية تابعة لمليشيات البوليساريو.

المصدر: زنقة 20

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube