أحمد رباص – حرة بريس

سوف يضمن هذا المركب الاستشفائي المرتقب، المعلن عن احتوائه على 1044 سريرا، اندماجا أكبر في الخريطة الصحية بالنسبة لجهة الرباط سلا القنيطرة، من خلال احتفاظ المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، الذي تم بناؤه عام 1954، على مكانته التاريخية التي شغلها كمنبت للمهارات وبنية طلائعية مخصصة للبحث الطبي.
سيعمل هذا المشروع، الذي سيتم تنفيذه في غضون 48 شهرا، على تعزيز وتأمين توفير الرعاية الصحية في جهة الرباط – سلا – القنيطرة، التي تضم حاليا العديد من المستشفيات الجامعية في الأقاليم والعمالات، بسعة إجمالية تبلغ 4433 سريرا (173 سريرا للعناية المركزة، منها 126 سريرا بالمستشفى الجامعي ابن سينا).
من المقرر أن تبلغ هذه السعة 5،049 سريرا في نهاية عام 2022 مع دخول 7 مشاريع مماثلة قيد التنفيذ. وبالمثل، يجسد هذا المشروع، الذي أعطى جلالة الملك الضوء الأخضر للشروع في تنفيذه على أرض الواقع، الإرادة الثابتة لمواصلة إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، بحيث يكون قادرا على تلبية متطلبات مشروع الحماية الاجتماعية الرئيسي. وهكذا يجرى العمل الملموس لتوجيه الجهود نحو إعادة تأهيل تقديم الرعاية الصحية من خلال حشد القدرات المالية اللازمة للنهوض بالمراكز الصحية والمؤسسات الاستشفائية الجهوية والإقليمية والجامعية، بالإضافة إلى تعزيز الموارد البشرية الصحية وإرساء حكامة جديدة للمنظومة الصحية.
سوف يتم تجهيز المؤكز الاستشفائي الجامعي ابن سينا ​​الجديد، الذي سيتم بناؤه على مساحة 11.4 هكتار، بهندسة حديثة، وبعرض رعاية متميزة مع تكامل التقنيات المتطورة في هذا المجال بشكل خاص، الشيء الذي سيمكنه من تلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية لعاصمة المملكة.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube