أحمد رباص – حرة بريس

يُعتقد أن رئيس جماعة قروية سابق في بنسليمان متورط في محاولة اغتيال خليفته. صورت كاميرات المراقبة عمله الالإجرامي. تفاصيل هذا المقال مستقاة من صحيفة (الصباح).
فتحت عناصر المصلحة القضائية لدى درك بنسليمان، يوم الجمعة فاتح أبريل، تحقيقا بشأن محاولة اغتيال استهدفت رئيس جماعة أحلاف الواقعة في قلب هضبة بنسليمات الغابوية.

في هذا السياق، ذكرت صحيفة الصباح، في عددها الأسبوعي (2 و 3 أبريل)، أن أصابع الاتهام موجهة نحو الرئيس السابق لهذه الجماعة نفسها وكذا نحو نجله.
تقدم الرئيس المستهدف بشكوى إلى النائب العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مرفقا بها شريط فيديو يندد بالمتهمين.
وبحسب عناصر التحقيق الأولى، فقد تم انتخاب الرئيس على رأس هذه الجماعة القروية في 8 سبتمبر 2021. ورث سيارة خدمة في حالة ميكانيكية سيئة وعهد بها إلى ميكانيكي لإصلاحها.
عندما استعادها بعد أيام قليلة، ركب على متنها خلف عجلة القيادة وتوجه إلى مدينة بنسليمان. بعد القيادة لبضع دقائق، بدأت السيارة تنحرف تارة إلى اليسار وتارة إلى اليمين وكادت أن تنحرف كليا عن الطريق قبل أن يتمكن من التحكم فيها وإيقافها.
وذكرت صحيفة الصباح أن الرئيس ذهب إلى الميكانيكي للاحتجاج على هذا الخلل. عندها بدأ الميكانيكي في تفكيك محرك السيارة ليكتشف آثار عمل تخريبي.
تمت مشاهدة الكاميرات التي تم تركيبها في المرآب الخاص برئيس الجماعة الجديد ليجد أن شخصين دخلوا المرآب وفتحوا غطاء محرك السيارة لإغراق المحرك بالمسامير الصغيرة.
من خلال مشاهدة التسجيلات، تمكن من التعرف على المتسللين اللذين تبين أنهما ليس سوى الرئيس السابق لجماعة أحلاف ونجله.
أمام هذا العمل الخطير، قدم الرئيس الحالي شكاية ضد الظنينين بتهمة محاولة القتل، معززا إياها بالتسجيل الذي هو بمثابة حجة ضدهما وبشهادة الميكانيكي.
وتشير مصادر صحيفة (الصباح) إلى أن فشل الرئيس السابق في الانتخابات الأخيرة دفعه إلى مهاجمة خصومه السياسيين.
في وقت سابق، أغلق بئرين وصادر تجهيزات عمومية وحرم السكان من الماء لمدة 20 يوما.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube