بقلم: عمر بنشقرون، مدير مركز المال والأعمال بالدارالبيضاء

لقد هزت شكاية السيد خالد آيت الطالب أركان وزارته، وزارة الصحة والحماية الإجتماعية، وجعلت الرأي العام الوطني يحس و يدرك أهمية وميزة الحرفيين المسؤولين في مناصب المسؤولية العالية كيف يسيرون قطاعاتهم. إن الزيارة الأخيرة التي قام بها السيد الوزير يوم الأربعاء 23 مارس 2022 إلى المركز الطبي المحلي الكائن في مديرية بني مكادة بطنجة لخير دليل على علو كعب الرجل المحنك، الطبيب الوزير. فعلى إثر جولته في جل الأقسام الطبية، استطاع السيد الوزير وضع بصمته الحرفية وأبدى استغرابه بل و انزعاجه من مجموعة من الإختلالات التقنية منها و العملية وكذا النقص الواضح في تكوين الأطقم الطبية المسؤولة على بعض المعدات الطبية. لقد عرفت هذه الزيارة توبيخات بالجملة لأطر صحية من ضمنهم ممرضون وممرضات نظرا لعدم معرفة بعضهم بالدور الذي يقومون به في أعمالهم وذلك عقب سؤالهم، حيث التزم البعض منهم الصمت في حين أجاب آخرون على أسئلة الوزير غير أن عدم اقتناعه بالأجوبة المذكورة دفعه لتوبيخهم. كما أن انتقاد الوضع الذي يعرفه المركز طال أيضا مسؤولين بالقطاع بسبب عدم وجود معدات طبية علما أن المركز افتتح قبيل شهر فقط.السي خالد آيت الطالب أخبر مسؤولي المركز أنه سيمنحهم 15 يوم فقط من أجل معالجة هذه الإختلالات، لافتا إلى أنه سيعود لزيارة المستشفى من أجل التأكد من الإجراءات التي قاموا بها بخصوص ملاحظاته. من جهته، أكد مدير المستشفى السي عبد العزيز المديوني أن ملاحظات الوزير تم تسجيلها و سيتم أخذها بعين الإعتبار والعمل على تصحيح الأمور.يشار إلى أن عدداً من الممرضين و الممرضات استقبلوا وزير الصحة و الحماية الإجتماعية بالشارات السوداء استنكارا لإقصاءهم من الحوار الأخير الذي جمعه بالنقابات.وشهدت زيارة آيت الطالب لمستشفى بني مكادة حضور كل من: – المديرة الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، – المدير الاقليمي للوزارة إضافة إلى مسؤولين بمؤسسة محمد الخامس للتضامن.والمعلوم أن مرفق الرعاية هذا يهدف إلى تعزيز العرض الطبي على مستوى المدينة وتسهيل وصول السكان المحليين إلى الخدمات الصحية. حيث يضم العديد من الأقسام، بما في ذلك أمراض الروماتيزم، وإعادة التأهيل الوظيفي، والأمراض المزمنة، وطب الفم والأسنان كما يتوفر على وحدة للمستعجلات الطبية للقرب وأقطاباً للإستشارات الطبية المتخصصة، أمراض العظام و المفاصل، إضافة إلى قطب لصحة الأم والطفل يضم وحدة للولادة و مصالح لأمراض النساء و التوليد، طب الأطفال، الطب الوقائي وكذا قطبا طبيا تقنيا مزودا بوحدة للإستغلال خاصة بالفحص بالمنظار والأشعة، مختبرا للتحاليل البيولوجية، جناحا للعمليات و قاعات للإستشفاء و صيدلية.بالله عليكم قراءي الأعزاء، هل تقصير موظفي هذا المركز مرده نقص في الموارد البشرية أم بسبب نقص في ضميرهم المهني؟ “المهم ان السي خالد ايت الطالب، واقف على شغالو و قاد على مسؤوليتو و ما يقدروش يديروها بيه “.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube