أحمد رباص – حرة بريس

في اليوم الثاني من زيارته للمغرب، التقى وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن بنظيره المغربي ناصر بوريطة، وناقشا الدبلوماسيان التعاون الثنائي، والاتفاقية الثلاثية بين المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل والشراكة بين البلدين في إفريقيا. إليكم التفاصيل المتضمنة في السطور التالية.

قضية الصحراء

اكتفى وزير الخارجية الأمريكي بالتذكير بدعم بلاده لخطة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب عام 2007، دون الإشارة إلى اعتراف الإدارة الأمريكية السابقة بسيادة المغرب على المنطقة. وقال في هذا الشأن: “نؤيد خطة الحكم الذاتي المغربية كأساس جاد وواقعي وذي مصداقية لحل هذا النزاع”.
وأشاد بلينكين مجددا يدعم الولايات المتحدة لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء ستافان دي ميستورا للتوصل إلى حل سياسي دائم لهذا الصراع.
وردا على سؤال من صحفي أمريكي عن عدم افتتاح القنصلية الأمريكية في الداخلة، أجاب وزير الخارجية ناصر بوريطة، مذكرا بالعلاقات القوية التي تربط بين الرباط وواشنطن. وأوضح أن “تنفيذ مختلف جوانب الاتفاقية الثلاثية الموقعة في ديسمبر 2020 لا يزال ممكنا، ولكن وفق تنازلات ووفق أجندة الأطراف المعنية”.
من ناحية أخرى، رحب بوريطة بالدعم الإسباني لخطة الحكم الذاتي، داعيا بقية الدول الأوروبية إلى أن تفعل الشيء نفسه: “نرحب برسالة رئيس الحكومة الإسبانية إلى جلالة الملك (… ) لقد حان الوقت لكي يخرج الأوروبيون من منطقتهم المريحة حيث يدعمون بشكل سلبي عملية الأمم المتحدة ويشاركون في البحث عن الحل”.

التعاون الثنائي

في هذا المحور، رحب الدبلوماسي الأمريكي بـ “مكاسب الشعبين من اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين البلدين لمدة خمسة عشر عاما”. كما ثمن “ثمار” التعاون بين المغرب والولايات المتحدة في مختلف المجالات، بما فيها خلق فرص العمل والتعليم والمساواة.
وفي ما يخص التعاون في القضايا الأمنية، أقرت وزيرة الخارجية الأمريكية “بالدور الذي يلعبه المغرب في الحفاظ على الأمن في المنطقة”، مذكّرة بتعاون البلدين في منطقة الساحل وليبيا وبالتزامهما بمكافحة الإرهاب.

النزاعان الإسرائيلي الفلسطيني والأوكراني الروسي

وردا على سؤال حول تأثير اتفاقيات تطبيع العلاقات بين بعض الدول العربية وإسرائيل على عملية حل النزاع، أشار بلينكين إلى أن تطبيع العلاقات مع الدولة اليهودية لا يتعارض مع حل الدولتين الذي تدعمه الدول العربية.
كما شدد على أن تتخذ بلاده نفس الموقف، ممنيا النفس بأن هذه الاتفاقيات يمكنها أن ترسخ هذا الموقف”.
أما ناصر بوريطة، فقد سأله صحفيون أمريكيون بشأن امتناع المغرب عن التصويت ضد روسيا في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال “نحن نؤيد وحدة أراضي أوكرانيا وجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ضد استخدام القوة ونشجع الحوار والمفاوضات لحل أي نزاع”.

الجدير بالذكر أن أن زيارة أنتوني بلينكين هي الأولى من نوعها في ظل إدارة بايدن، بعد أن انضم إلى البيت الأبيض بصفته الرئيس الأمريكي السادس والأربعين في 20 يناير 2021.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube