حكيم لعصيبي

..لن نكسر الخبز الذي تقاسمتم معنا ممزوجًا بآلام المنفى والاعتقال السياسي.لعل ما يحاول البعض مؤاخدتكم عنه هو هذا الحديث الكاشف،لكن نحن مطالبون أخلاقيًا بتقييم يُعَلِّي ممن أَدُّوا ضريبة سنوات الرصاص.لعل هذه الظروف التي يمر من الحزب ،تجعل الذاكرة الرمزية لها أبعاد أكتر كثافة من أي وقت آخر…وهذا قدر الإتحاد الاشتراكي والمتعب في آن واحد،إنه التاريخ الرمزي…والذي يتجسد في كل تدخلات الاخوة والأخوات..ونخص بالذكر مبارك بودرقة في طرحه ورقة القادم من المؤتمر الاتحادي….،والصديقة مليكة طيطان بقوة رصدها الأشياء والتعبير عنها،ذاكرة حية وإن كان بحدة قد تصيبنا نحن الذين نوافقها الرأي.لماذا نتكلم بالخصوص عن حالتي مبارك بودرقة ومليكة طيطان…لانهما من الرعيل الذي يرفض أن يركن في كَرَاجْ الحزب،لان المنفي والمعتقل جسده يذكره بماضيه النضالي .المشكل في إتحاد اليوم،إتحاد إدريس لشكر،أن الشرعية هي عملية تصويت،عملية إقتراع…لكن الاتحاد هو أيضا الشرعية التاريخية والنضالية….متل طينة مبارك بودرقة ومليكة طيطان …وآخرون ممن هم مؤلفة قلوبهم على حب الاتحاد ،يشكلون حالة وصال عرفانية داخل الإتحاد….السيد مبارك بودرقة والسيدة مليكة طيطان لا يحتاجون صك إبراء الذمة…لهذا كان الأجدر وآخرون أن تفتح لهم الجريدة( جريدة الإتحاد الاشتراكي) كمؤسسة إعلامية ملك لكل الاتحاديين والاتحاديات لندخل هذا النقاش العمومي .هناك تحامل ممنهج على مناضلة من قيمة مليكة طيطان…لكنها لها فضيلة أنها لم تخن القضية اليسارية ولا خانت حزب الاتحاد الاشتراكي…فمتى خان النعت المنعوت.عندما نتتبع ماتقدم به مبارك بودرقة ومليكة طيطان..،وأكيد آخرون، هو محاولة توحيد الخارج بالداخل لحزب الإتحاد الاشتراكي من خلال الرهان على روح جديدة في القادمة من عمق الصحراء حسناء أبوزيد……لكل منهما نسقه،لكن عملية الردع التي تخوضها الصديقة مليكة طيطان تحقق هدفها ضد من دخلوا الاتحاد بالإندساس،ساهم فيه الى أبعد مدى طبيعة ذهنية تيار إدريس لشكر أنه كان إيجابة لتقديرات الادارة وليس القواعد الحزبية.لعل الصديقه مليكة طيطان لا تمارس واجب الستر والتحفظ وهذا منطقها لكي تحمي السياسة….لألف مرة أفضل ان يتعارك الجميع مع هاتين الهامتين….بدل من صمت أعضاء المكتب السياسي ،الذين أصبحوا أعضاء بقوة التقادم.شكراااا لكما لقد بلغتنا إبراقاتكم……والتاريخ شاهد.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube