الدار البيضاء في : فاتح يناير 2022
بيان السكرتارية الوطنية للتوجه الديموقراطي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
في إطار تتبع تطورات الوقائع المرتبطة بما تقوم به جماعة المكتب السياسي تحت قيادة كاتبها الأول، من تحضيرات ووصفات غير قانونية وفاقدة للشرعية والمشروعية، للوصول مهما كان الثمن بشكل منحرف الى عقد المؤتمر الوطني الحادي عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فان السكرتارية الوطنية للتوجه الديموقراطي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية التي سبق لها وان اعلنت طعنها في مخرجات المجلس الوطني المفبرك ليوم 20 نونبر 2021، و في كل المؤامرات والتحايلات على القوانين لتمديد الطريق لولاية ثالثة للكاتب الأول المنتهية ولايته، فإنها:

  • بعد الوقوف على خلاصات أشغال المجلس الوطني المفبرك ليوم 18 دجنبر 2021 التي أعلنت على إدخال تعديلات خطيرة على النظامين الأساسي الداخلي للحزب مؤكدة بذلك النية المبيتة للقيادة المنحرفة في تزييف وتشويه المنطلقات القانونية والعرفية للحزب، خدمة لنزوات الكاتب الأول ونزوعات مريديه الانتهازية والمصلحية الضيقة.
  • بعد القراءة المتأنية لمبادرة بعض المناضلات و المناضلين بتقديم ترشيحاتهم للتنافس على الكتابة الأولى للحزب، تلك الترشيحات التي يظل مصير قبولها مجهولا أمام الغموض الذي يكتنف مخططات الكاتب الأول المنتهية ولايته والذي يسعى الى اللعب على عنصر المفاجأة تحت غطاء ” المؤتمر سيد نفسه “
  • وبعد استحضار سيل المقالات التحليلية والصحفية والرسائل المفتوحة التي تنبه الى خطورة مآلات حزب القوات الشعبية في ظل التوجهات الانحرافية للقيادة الحالية…..
  • وبعد القراءة الاولية لما يسمى وثائق المؤتمر الحادي عشر من مقرر تنظيمي وأرضية تنظيمية وورقة سياسية و التعديلات المدخلة تعسفا على النظام الداخلي و الأساسي للحزب والتي تعبر ليس فقط عن التوجه المكشوف للانحراف بغاية التحكم في دواليب الحزب و مفاصله التنظيمية، بل كذلك عن ضعف الرؤية وبلادة التحليل لتبرير التغول و الانحراف و التحريف.
    فإن السكرتارية الوطنية للتوجه الديموقراطي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تعلن إلى الراي العام الاتحادي و الوطني ما يلي:
  • التزامها المبدئي والثابت في مواجهة مخططات القيادة المنحرفة بكل الوسائل الاعلامية والقضائية والجماهيرية، دفاعا عن الهوية الديموقراطية لحزب القوات الشعبية.
  • تعتبر أن ما تقوم به القيادة المنحرفة من تشويه للحياة الحزبية لا يضر فقط بمنطلقات وأهداف ومبادئ الاتحاد الاشتراكي و الحركة الاتحادية، بل يضر في العمق بجوهر البناء الديموقراطي لمغرب الغد، ولدور الحزب في تعزيز آليات دمقطرة الدولة والمجتمع.
  • تحيي كل مناضلات ومناضلي الحزب والصف الديموقراطي المتتبعين لهذا المنعطف الخطير، وتدعو كل القيادات الحزبية والاطر الحاملة للفكر الاتحادي الديموقراطي الاشتراكي والحداثي الى تحمل المسؤولية التاريخية، لإنقاذ الحزب من مخالب الانتهازية والمصلحية الضيقة التي تغذيها السياسة السياسوية المؤدية حتما إلى مزيد من الانحراف.

عاش الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
سنة 2022 ميلادية سعيدة

عن السكرتارية الوطنية

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube