محمد المكي  أثر بشكل إيجابي  في كل الذين تابعوا لقاءه عن طريق الصدفة مع سائحتين فرنسيتين  في منطقة جبلية صعبة وفي ظروف مناخية باردة.بحثتا عن الخبز ،فالتقتا عن طريق الصدفة بمحمد المكي ليسألاه عن الخبز،فبادر لإخراج خبزة من زاد أبيه ،وسلمها للسائحتين ،فكانت المفاجأة بالنسبة لهما عندما رفض

المكي ،مقابلها.ولمعرفة شخصية محمد المكي أكثر ،طلبتا مرافقته ،وتركتا السيارة في مكان خال،آمن ،وهي صورة وضاءة للعالم ولكل الذين يريدون معرفة الأمن والآمان في المغرب وكذلك التمتع بالتنوع

الطبيعي الذي يتميز به المغرب ليس فقط الجبال والغابات وإنما كذلك،كرم الضيافة ،وحسن  ونبل الأخلاق التي يتمتع ،بها الإنسان المغربي في كل شبر من الوطن.العالم اكتشف عن طريق صدفة غير متوقعة مواطن  مغربي من جبال الأطلس ،نموذج الإنسان الذي يتمتع بأخلاق عالية ،لقطات من اللقاء صورتهما السائحتين الفرنسيتان ،ونشرتهما عبر صفحاتهما في اليوتوب والصفحات الإجتماعية ،كانتا كافيتان ليتعرف العالم عن مواطن مغربي لم يدخل المدرسة،لغة التواصل لديه الأمازيغية،مبدع بكل معنى الكلمة،متخلق،أعطى صورة حقيقية عن الكرم الذي يتمتع به الإنسان المغربي،رغم ظروفه الصعبة.فقد اقتسم الخبز معهما وعندما ألحا  عليه أن يأخذ مقابل ذلك رفض.فديوهات نقلتهما السائحين للعالم  .كانتا كافيتين لإبراز  نبل القيم  التي يتمتع بها محمد المكي والإنسان

المغربي في كل شبر من خريطة المغرب.محمد المكي كان مواطنا مهمشا ،في منطقة جبلية صعبة ظروف العيش فيها صعبة،محمد المكي مواطن لم يدخل

المدرسة لغة التواصل التي يتقنها الأمازيغية،رجل متقدم في السن غير متزوج،مبدع من الموهبة التي منحه الله ،النقش على الحجر،استطاع أن يصل إلى العالم

وفي نفس الوقت ،يقدم أحسن خدمة للسياحة المغربية ،بأن المغرب بلد آمن يتمتع شعبه بخصال قل نظيرها،استطاع محمد المكي بعفوية تنبيه الجهات المسؤولة لتقديم الدعم للمنطقة ،التي كان غالبية سكانها يعيشون ظروفا صعبة.وبفضل محمد المكي الذي قدم أنبل صورة عن الإنسان المغربي في منطقة  جبلية نائية،خبزة بدون مقابل لسائحتين فرنسيتين.وبكل عفوية رفض محمد المكي مقابل الخبزة ،وكان ذلك عنوان الكرم المغربي.صورة محمد المكي وصلت للعالم .قبل أن تصل لجهات عدة داخل الوطن والتي تحركت متأخرة للتعرف على هذا المواطن الخلوق الذي يتميز بنبل سلوكه قدم لوحة إشهارية بالمجان للسياحة المغربية.

دفعت عدة قنوات نقل فديوهات وصور  معبرة لمحمد المكي الإنسان الذي يتكلم فقط الأمازيغية لكنه استطاع أن يقدم أحسن صورة عن الإنسان المغربي

وأصبح شخصا  تبحث عنه القنوات المغربية والعالمية لمعرفة شخصيته أكثر ،من خلال موهبته في النقش على الحجر.محمد المكي  بعفويته وأخلاقه النبيلة ، دفع عدة جهات على مستوى الإعلام وعلى مستوى الحكومة بالتحرك لمعرفة حاجيات المنطقة،وتقديم الدعم لساكنتها ،وما عجزت عنه المجالس المنتخبة لسنين طويلة،استطاع محمد المكي من خلال خبزة قدمها لسائحتين أن يصل للعالمية ويقدم أحسن صورة للسياحةالوطنية،،وهي صورة انتشرت في العالم

بأن المغرب بلد آمن،بلد التنوع الثقافي،بلد الإبداع،بلد آمن يمكن للسياح أن يتحركوا فيه من دون مشاكل.بلد الإنسان له تاريخ الإنسان المتمسك بقيم إنسانية قل نظيرها آلمغربي كإنسان يفاجؤك بنبل أخلاقه وكرمه،

وكان محمد المكي أحسن نموذج للإنسان المغربي.

حيمري البشير  كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube