أحمد رباص – حرة بريس

حذر بيل جيتس قبل ست سنوات من أن الوباء قاتل خطير محتمل تحتم على العالم مواجهته. الآن، كما يقول الملياردير، لا يتم عمل ما يكفي للتحضير للمرحلة الموالية.
وذهب الملياردير المحسن والمؤسس المشارك لشركة Microsoft Corp، إلى إن الاستعداد المناسب شمل القدرة على صنع لقاح في 100 يوم وتصنيعه بما يكفي للعالم كله في الـ 100 يوم الموالية.
وتبعا لذلك، دعت مؤسسة بيل وميليندا جيتس في تقرير نُشر يوم الإثنين الدول إلى زيادة الاستثمار في الأنظمة الصحية، بما في ذلك القدرة على تصنيع اللقاحات. وقال التقرير إن أدوات القضاء على الوباء هي إلى حد كبير نفسها المستخدمة لمكافحة الأمراض المعدية الأخرى: الاختبارات والعلاج والتمنيع على نطاق واسع.
كما يشير التقرير إلى إعطاء حوالي 49 مليون جرعة من لقاح كوفيد–19 في النصف الأول من هذا العام في إفريقيا مقارنة بـ 43 مليون في كاليفورنيا، مما يسلط الضوء على عدم المساواة في توفير اللقاح بين الدول ذات الدخل المنخفض والدول الغنية.
وأضاف السيد جيتس: “الحل الحقيقي الوحيد لهذه المشكلة هو أن يكون لدينا مصانع يمكنها إنتاج ما يكفي للعالم بأسره في 100 يوم. وهذا ممكن.”
في نفس السياق، قال إن خطة جديدة بقيمة 65 مليار دولار من قبل إدارة بايدن لتعزيز التأهب للوباء هي خطوة في الاتجاه الصحيح، لكن سيتعين تمويلها. “علينا الاستمرار في الضغط من أجل ذلك”، يصر السيد جيتس، الرئيس المشارك للمؤسسة مع زوجته السابقة ميليندا فرينش جيتس:
ولا يزال غيتس والسيدة فرينش جيتس رئيسين مشاركين لمؤسستهما. اتفق الإثنان على أن السيدة فرينش جيتس يمكن أن تغادر بعد عامين، إذا قررا أنهما لم يعد بإمكانهما العمل سويا.
وصرح السيد غيتس بإنه منخرط في عمله مع المؤسسة أكثر من أي وقت مضى بسبب الوباء والتحديات الملحة الأخرى. كما أن السيد غيتس يعمل أيضا على الحد من تغير المناخ:
ويستفاد من التقرير المومئ إليه سابقا أن مؤسسة غيتس الخيرية العائلية تخطط لإضافة المزيد من الأمناء لتعزيز الحكامة والاستقلالية، مع العلم أن السيد غيتس والسيدة فرينش جيتس هما الأمينان الوحيدان المتبقيين بعد استقالة وارن بافيت.
وجاء في نفس التقرير ان السيد غيتس يخطط مع فرينش جيتس والمدير التنفيذي للمؤسسة، مارك سوزمان، لتعيين أمناء جدد بحلول نهاية العام، دون أن يحدد عدد الأمناء الجدد الذين قد يتم تسميتهم.
وفقا لغيتس، لن يكون لديهم لوحة كبيرة مثل ما يفعل بعض الناس ولن تغير المؤسسة تركيزها على موضوعات تشمل الصحة والزراعة على مستوى العالم وكذلك التعليم في الولايات المتحدة.
وأضاف أنه سيكون أمرا رائعا أن يكون لديهم أمناء إضافيون، لكنه لن يعتقد أنه بناء على ما يقومون به بالفعل، سيرون الكثير في طريق التغيير”
للتذكير، يتطلع تقرير “Goalkeepers” الصادر عن مؤسسة غيتس إلى المضي قدما نحو أهداف التنمية المستدامة التي حددتها الأمم المتحدة. وينظر أيضا في تأثير جائحة كوفيد-19.
وقد توصل التقرير أن الوباء أدى إلى الزج ب31.3 مليون شخص في نهاية عام 2020 في أتون الفقر المدقع، وأن الانتعاش الاقتصادي الجاري هذا العام يترك النساء في الصفوف الخلفية.
من المتوقع أن تشغل النساء 13 مليون منصب هذا العام؛ أي بأقل مما كان عليه الحال في عام 2019 ، قبل أن يبدأ الوباء في الانتشار، في حين من المتوقع أن يتعافى التشغيل بين الرجال إلى حد كبير إلى معدلات ما قبل الوباء، وفقا للتقرير.
لم يلحق الوباء أضرارا بالاقتصاد العالمي أو ببعض الإجراءات التنموية ولم يلحقه السوء الذي توقعته المؤسسة. وفي هذا الصدد قال جيتس: “لم تكن الحالة الأسوأ، لكنها ما زالت نكسة كبيرة”.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube