أحمد رباص – حرة بريس

تعرضت وكالة بنكية في المنطقة الصناعية بمقاطعة مولاي رشيد في الدار البيضاء لعملية سطو. حجم الخسائر لا يزال غير معروف.

سباق حقيقي ضد الساعة دخلت فيه للتو أجهزة الشرطة التابعة لولاية مولاي رشيد بالدار البيضاء. الهدف من هذا الماراثون تحديد هويات مرتكبي السطو على فرع البنك وبالتالي العثور عليهم.

في عدد يوم أمس الجمعة 17 سبتمبر، أفادت جريدة “الصباح” أن فرعا نابعا لمؤسسة مصرفية في المنطقة الصناعية قد تعرض للسرقة من قبل مجرمين لم يتم التعرف على هوياتهم بعد.
وقعت هذه الجريمة في وقت مبكر جدا من صباح يوم الخميس، حيث استغل اللصوص اللحظة التي خَالَطَ فيها البَيَاضُ ظُلْمَة الليل مَعَ بِدَايَةِ فَجْرِ يوم جديد، حيث كانت الشوارع لا تزال مهجورة وقت تنفيذ الجريمة.
ويضيف المصدر نفسه أن مرتكبي السرقة لم يهتموا بوجود الكاميرات الأمنية التي كانوا على دراية بها. بدأوا بتحطيم زجاج واجهة الوكالة قبل الولوج إلى داخلها.
عند اللحظة التي كانت فيها الجريدة قيد الطبع، لم تكن هناك معلومات عن حجم المبلغ المسروق، أو مدى الضرر الذي لحق بالوكالة.
لكن الأكيد هو أن الشرطة تعمل جاهدة لتحديد الجناة بسرعة والعثور عليهم.
لتحقيق هذا الهدف، تم نشر معدات تقنية وعلمية كبيرة في مسرح الجريمة من أجل جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات حول الوقائع. كما قدمت تسجيلات كاميرات المراقبة لتحليلها من قبل المحققين.
وأثناء انتظار النتائج، أفادت صحيفة الصباح أن تنبيها تلقته الشرطة هو الذي أثار القضية. ومفاده أن أفراد عصابة سرقوا لتوهم وكالة بنكية قبل أن يلوذوا بالفرار.
مباشرة بعد تلقيهم لهذا التنبه، ذهب المحققون بسرعة إلى مكان الحادث.

وللتذكير، فإن مرتكبي مثل هذه الجرائم يتم العثور عليهم بسرعة فائقة في المغرب. لذلك لن يستغرق الأمر سوى أيام، إن لم يكن ساعات، قبل التعرف على اللصوص واعتقالهم.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube