أحمد رباص – حرة بريس

نجح بعض أبناء وبنات قادة الأحزاب السياسية في التسلل بين صفوف السياسيين القدامى للفوز بمقاعد في البرلمان.
تمكن العديد من أبناء وبنات قادة الأحزاب السياسية من الفوز بمقاعد تشريعية ليحلوا محل أسلافهم في البرلمان.
في علاقة بهذا الموضوع، ذكرت صحيفة الصباح، في عددها الصادر يوم الجمعة 10 سبتمبر، أنه على الرغم من الجدل الذي لطالما أثار هذا التوريث العائلي، فإن هؤلاء المرشحين ليسوا بأي حال من الأحوال مبتدئين. على العكس من ذلك، استوفى معظمهم المعايير التي وضعتها الأحزاب السياسية في اختيار مرشحيها. خاصة وأن هؤلاء الشباب، الذين تألقوا من خلال مشاركتهم في العمل السياسي والحزبي، لهم نفس الحق في الترشح للانتخابات مثل غيرهم من المناضلين.
علاوة على ذلك، تظهر قراءة النتائج التشريعية أن أبناء القادة السياسيين حصلوا على مقاعد نيابية بعدد محترم من الأصوات، مثل حسن لشكر الذي فاز في دائرة الرباط.
نجل الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر ، ليس مبتدئا في هذا الأمر لأنه رتب كل طبقات نضاليته داخل الحزب الاشتراكي.
فضلا عن ذلك، فإن كفاءة وخبرة هذا المهندس مكنته من الاستفادة من ثقة وزير العدل المنتهية ولايته الذي عينه رئيساً لديوان وزرائه.
وذكرت صحيفة الصباح أن عبد المجيد الفاسي، نجل الوزير الاول الاستقلالي السابق عباس الفاسي، فاز هو الآخر بمقعد نيابي عن دائرة فاس الشمالية.
وبحسب النتائج الأولية جاء الفاسي الابن ثالثا من أصل أربعة مقاعد في نفس الدائرة وحصل على 7،860 صوتا.
وفي ولاية بولمان، تمكن حسن لعنصر، نجل رئيس حزب الحركة الشعبية محند لعنصر ، من الفوز بعد أن كان نائبا خلال الولاية الماضية. وبذلك نجح في الحفاظ على مركز الحركيين في ولاية بولمان وإموزار مرموشة، التي يتحدر منها والده.
لم يكن ذلك عملاً سهلاً عندما علمنا أن حزب التقدم والاشتراكية، وخاصةً حزب التجمع الوطني للأحرار، استخدموا كل ثقلهم لطرد الحركيين من معقلهم.
وأخيراً نجحت ريم ابنة حميد شباط الذي كان يترأس اللائحة الجهوية تحت ألوان جبهة القوى الديمقراطية في الحصول على مقعدها في البرلمان.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube