المنضري علي تطوان

في خضم الحملة الانتخابية تتوالى الضربات من كل جانب على حزب الاستقلال بتطوان فبعدما سيطر أعضاء سابقون بالبيجيدي على المراتب المتقدمة في لائحة حزب الميزان، ووصف الحزب بأنه أصبح ملحقة للعدالة والتنمية، وخروج مجموعة من منتخبيه وقيادييه المحليين ونقابييه ومناضليه منه وترشحهم باسم حزب العهد، فضلا تخلي وكيلة لائحته السابقة لتلتحق بالتجمع الوطني الأحرار وتترشح فيه كوصيفة لوكيلة اللائحة النسائية بالجماعة، ولأن المصائب لا تأتي فرادى أعلن المكتب الإقليمي لمنظمة المرأة الاستقلالية والكاتبة المحلية لفرع تطوان لذات المنظمة تجميد عضويتهن في المنظمة وعزمهن تنظيم ندوة صحفية لبسط تفاصيل وحيثيات قرار تجميد العضوية، وكانت أكبر المفاجئات هي ما أقبل عليه أحد قيادييه ومنتخبيه اليوم بتقديم استقالته من حزب علال هذا الأخير يشغل منصب نائب الكاتب الجهوي للحزب وعضو مجلسه الوطني ومستشار بجماعة تطوان باسم الحزب لتكون هذه الاستقالة هي القشة التي تقسم ظهر حزب الاستقلال بتطوان.
فيا ترى ماذا يجري داخل أروقة الحزب بتطوان، هل كل هذا مقصود بهدف إفراغ الحزب من مناضليه، أم الغاية من كل هذا إفشاله في هذه الاستحقاقات من طرف مفتش الحزب خصوصا بعد تأكد عدم استمراره في منصبه بعد الانتخابات، نظرا لتعطيله العديد من أجهزة الحزب إقليميا، عدم تجديد المكتب الإقليمي لما يزيد عن السنتين، عدم وجود فروع للحزب في أغلب الجماعات القروية، تغييب فرع تطوان عن عملية تدبير لائحة تطوان الجماعية، واستفراده بالقرار بمعية الوافدين الجدد، ووقوفه في وجه ترشيح العديد من الوجوه الشابة بإشهاره الفيتو في حقهم قصد عدم ترشيحهم وتزكية ابنه بدلا منهم؛ فأصبح التوريث سنة مؤكدة في حزب الميزان.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube