أحمد رباص – حرة بريس

الجزائر، التي التهمتها حرائق غابات منذ عدة أيام وأودت بحياة العديد من الضحايا وألحقت أضرارا كبيرة، لم تجد أفضل من اتهام المغرب “بارتكاب أعمال عدائية”، وقررت “إعادة النظر في العلاقات بين البلدين”.
يشير بيان صحفي صادر عن رئاسة الجمهورية يوم أمس الأربعاء في ختام اجتماع استثنائي لمجلس الأمن الأعلى برئاسة رئيس الدولة عبد المجيد تبون، إلى أن “المجلس الأعلى للأمن قرر ، بالإضافة إلى التكفل بعلاج الجرحى، تكثيف جهود الأجهزة الأمنية للقبض على باقي الأفراد المتورطين في الجريمتين، وكذلك جميع أفراد الحركتين الإرهابيتين اللتين تهددان الأمن العام والوحدة الوطنية، حتى استئصالهما نهائيا ، ولا سيما الحركة من أجل الحكم الذاتي للقبايل (ماك) “.
واضاف البيان ان نفس الحركة “تتلقى دعما ومساعدة من جهات خارجية وعلى رأسها المغرب والكيان الصهيوني”.
واستطرد البيان إن “الأعمال العدائية المتواصلة التي يرتكبها المغرب ضد الجزائر اقتضت إعادة النظر في العلاقات بين البلدين وتكثيف الضوابط الأمنية على الحدود الغربية”.
والجدير بالذكر أن الملك محمد السادس كلف، في 11 غشت، وزيري الداخلية والخارجية بالتعبير لنظرائهما الجزائريين عن استعداد المغرب لمساعدة الجزائر على مكافحة حرائق الغابات في أجزاء كثيرة من البلاد.
وجاء في بيان صحفي صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أنه تم ، بناء على تعليمات ملكية، تعبئة طائرتين من طراز كنديير للمشاركة في هذه العملية، بمجرد الحصول على موافقة السلطات الجزائرية.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube