حرة بريس

بعثت سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة المغربية إلى وزارة الأخيرة في الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بوثيقة تحذيرية مؤرخة ب2021/02/03’، تقدم حرة بريس في ما يلي نصها الكامل.

“تتقدم سفارة جمهورية الصين الشعبية بعبارات الشكر والثناء إلى وزارة المملكة المغربية في الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ويحصل لها الشرف بأن تضع في علمها ما يلي:
في الدراسات السريرية المنجزة حول لقاح سينوفارم المضاد لكوفيد-19، كانت هناك نسبة 0،63 % من المتطوعين يفوق سنهم 60 سنة. وسوف تشهد الدراسات السريرية القادمة مشاركة أكثر كثافة للمتطوعين من هذه الشريحة العمرية.
وفقا للنتائج المحصل عليها، طور المتطوعون الذين يفوق سنهم 60 سنة مستوى محددا من الأجسام المضادة المبطلة لمفعول اللقاح.
ومع ذلك، يتعين على مراكز التلقيح تقييم ضرورة تلقيح الأشخاص الذين يفوق سنهم 60 سنة مع أخذ حالتهم الصحية وخطر إصابتهم بالعدوى بعين الاعتبار.
في المرحلة الحالية، لايهم التلقيح في بلادنا سوى السكان المتراوحة أعمارهم بين 18 و59 سنة. وتقترح الصين حذرا شديدا حيال استعمال اللقاح الصيني للأشخاص الذين يفوق سنهم 60 سنة.”
في ارتباط وثيق بهذا الموضوع، أشار عبد الجبار الأندلسي، البروفيسور المغربي المقيم في شيكاغو، إلى أن المغرب لم يحترم ما ورد في هذه الوثيقة من تحذيرات وتنبيهات وتعليمات، إذ سمح للمغاربة الذين يتجاوز سنهم 60 سنة بتلقي لقاح سينوفارم الصيني في خرق لااخلاقي و غير قانوني لممنوعات لقاح سينوفارم.
وبناء على هذا الإخلال بالبروتوكول الخاص باللقاح الصيني، دعا البروفيسور المغربي ضحايا هذا الخرق السافر إلى متابعة و مقاضاة حكومة العثماني على خلفية الابادة و الترهيب و التخويف الممارس ضد الشعب المغربي.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube