بقلم ✏ ذة. أمينة سعيد إزداغن

في ذكرى الدم الاحمر
ألبس جرحي القديم
أزين به نومي الغريب
لأكتب إسمي الجريح
في الزمن العربي المنكسر
على قميص من رماد
أتوسد بقايا جمر الغزاة
ألتحف بصوف أغنامي
أدفئ به حاضري اللئيم
أتكلم مع دفوف القبائل
المستهترة
في غباء الاعراف
و التقاليد الغامضة
هناك شطري المنشرح
يعاتبني لأعود الى غربة
نسيتها…ربما لأستريح
أو لأخرج من وردة
مجروحة ممسوخة
كتب على وجهها إسمي المضطهد
في البداية قتلوا عليا
فذهبوا منشطرين كالريح
يصنعون العرائس بحرقة نظراتهم
لعلهم يدخلون محراب الفرحة
بقلوب الصبايا
تتوسل في صمت
خارج ضجيجهم
تريد لعبا من رقصتهم
في ثوب حرمان و فقر
مقزز قديم
تتجرعه القبائل المضطهدة
الهاربة من نسيم الموت
تتعرى بلون تقاليد مهزومة
تغرد نارا ملتهبة
وطلاسيم معلقة
على صدورهم
تلبس الأخضر كفنا
تتراقص كالديك المعلق
على جناح الليل الكسيح
ترتب عمرنا المغتصب
و زمننا الغارق في دماء السحرة
تبحث عن اسم لأمة بلا وجه
سلب منها الجوهر
و ألبسوها القشور المتشظية…
فقط برجل واحدة ترقص للحب
على سرير مزين بنار الغربة
تنظم فرحا…
تحتفل بدعابة عربية
عميقة في جرحنا…
تحتفل بعاشوراء…تبكي بعين واحدة
أو تغني لضياعها المكبل
بأمل يحمل ضجيجنا كل عيد…

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube