أحمد رباص – حرة بريس

امر خطير جدا ذاك الذي صدر عن الإعلامي الجزائري السعيد بن سديرة المقيم في بريطانيا، حيث قام بالتحريض على القتل الجماعي والتهديد به بشكل علني.
يستشف ذلك من إحدى تدويناته التي نشرها على صفحته الفيسبوكية يوم أمس الإثنين.
قال السعيد بن سديرة، عميل المخابرات الجزائرية وخادم جنرالات قصر المرادية، في تدوينته المومئ إليها أعلاه:
” المغرر بهم من نشطاء حركتي الماك و رشاد الا،رها،بي، تين أمامكم فرصة أخيرة الى غاية منتصف الليل لمراجعة أنفسكم قبل الندم لان القرار صدر و الرجال سيخرجون هذه الليلة لاصطياد اي خنزير يرفض التوبة والعودة الى حضن الوطن.”
وللتذكير، فقد سبق لهذا العميل ان نشر في مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو يدعي في أوله انه “يفكر” بصوت عال حينما يتعلق الأمر بامن واستقرار بلاده قبل أن يطلق العنان لخياله المريض ل”يبدع” سيناريو يدعو فيه إلى الإبادة الجماعية للمؤيدين لحركة “ماك” المطالبة باستقلال منطقة القبايل عن الجمهورية الجزائرية.
نشر السعيد بن قصديرة، كما يحلو للأمازيغيين الجزائريين تلقيبه، مادته السمعية – البصرية يوم 21 أبريل من السنة الجارية وفيها يقول لو أنه كان يملك سلطة الحكم لأمر سكان منطقة القبايل الذين لا يتفقون مع أطروحة حركة “ماك”، خاصة سكان تيزي وزو وبجاية وبومرداس، بالحلاء عن منطقتهم خلال 24 ساعة على أن يعودوا لديارهم بعدها، ليتسنى له في غضون هذه المدة إبادة المتبقين المناصرين لدعوى تقرير المصير عن آخرهم بواسطة مبيد الحشرات “فلي طوكس”.

من ضمن التعاليق المرفقة بتدوينة عميل المخابرات الجزائرية، أود ختم هذا المقال بما كتبه محمد احنصال على شكل رسالة موجهة لكل جزائري يتطاول على المغاربة مع احترامه لكل جزائري عاقل. وفي ما يلي نصها:
“لوكان المغرب يستعمل نفس الاعيبكم الصبيانية لاندلعت حرب تأتي على الاخضر واليابس. فالمغرب ليس حائطا قصيرا لتبونكم او شنقريحتكم او وزرائكم او إعلامكم، فهناك رجال أسود أشداء لو أتيحت لهم الفرصة لزعزعوا عروش جنرلاتكم. فلا تحسبن سكوت المغرب على ترهاتكم و “خنزكم” هو ضعف منه، ولكنه تعقل. لأن بلادكم أصبحت حديقة لكل “خانز” يتطاول على أسياده. أن كان لكم دليل على خوفكم من المغرب، فهناك دبلوماسية، أم أنكم بلد مثل الفتاة المظلومة التي لا تستطيع حل المشاكل إلا بالنباح والبكاء. المغرب خط أحمر في بلدكم فاتركونا نعيش كما نشاء. لا نريد فتح الحدود ولا دخول أي منكم لبلدنا العظيم. طبعنا مع إسرائيل وبصحتنا والصحراء مغربية ديالنا. و جمهورية القبائل الشقيقة ستصبح واقعا. وحنا العدو .. يالله فوتونا دبا . مانصلحوش لكم. ولي فيه الفز يقفز.
عاش الملك والصحراء مغربية وعاشت جمهوريتا القبائل والأزواد الشقيقتين.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube