باريس / نجاة بلهادي بوعبدلاوي

وصفت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان بعد حادث مقتل كاهن على يد لاجئ رواندي مسيحي اليوم الاثنين، الحكومة الفرنسية بالضعف فيما يتعلق بالهجرة، مستغلة الحادث. وقالت إنه في فرنسا “يمكن أن تكون مهاجرا غير شرعي وتضرم النار في كاتدرائية ولا تطرد ثم ترتكب جريمة أخرى مثل قتل كاهن”.
وفي نفس السياق اتهمها دارمانان على الفور بـ”إثارة جدل دون معرفة الحقائق” موضحا أنه لا يمكن طرد الرجل من فرنسا طالما أنه تحت إشراف قضائي.
وكان وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان قد كشف للرأي العام الفرنسي أن كاهنا قُتل اليوم الإثنين غرب البلاد في عملية “اغتيال”.
وذكر مصدر مطلع أن الكاهن البالغ من العمر 60 عاما كان يستقبل المشتبه به، وهو لاجئ رواندي، في كنيسته منذ أشهر عديدة، كما أقر الرجل بوقوفه وراء حريق كاتدرائية نانت في 2020، وكان قد أوقف في البداية قبل أن يطلق سراحه ويوضع تحت المراقبة القضائية.
وحسب مصادر قضائية سلم اللاجئ الرواندي نفسه اليوم إلى لواء الدرك التابع لمورتانيه-سور-سافر وقال إنه قتل رجل دين”.
والجدير بالذكر أن القاتل وُضع في السابق تحت إشراف قضائي في إطار التحقيق في حريق كاتدرائية نانت في يوليو 2020.
وكات القاتل قد أقر خلال التحقيقات في حريق كاتدرائية نانت في 18 يوليو 2020، بأنه كان ورائها، كما أكدت المصادر القضائية، أن السلطات الأمنية كانت قد أوقفته في البداية قبل أن يطلق سراحه ويوضع تحت المراقبة القضائية.
وجاء حريق نانت بعد 15 شهرا من حريق كاتدرائية نوتردام في باريس عام 2019، ما أثار تساؤلات حول الأخطار الأمنية التي تحيط بالكنائس التاريخية الأخرى في كل أنحاء فرنسا.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube