عمر الشرقاوي أستاذ العلوم السياسية بكلية الحقوق بالمحمدية، كتب رأيه على صفحته بالفاسيبوك يقول فيه:

“هناك من ينتشي في زمن الأزمات بلعب دور البطولة و المباهاة بلغة معاكسة التيار و الظهور بمظهر المدافع اللذوذ عن حق الآخرين في تشويه صورة المغرب، وهناك من يتمنى ان يدخل البلد نفقا مظلما لا يخرج منه حتى تعم الفوضى وحرب الكل ضد الكل، وهناك من تقوده ساديته الى التلذذ بالمس بصورة المغرب من طرف الأعداء لان تمويلا خارجيا انقطع او منصبا مهنيا اعفي منه، باختصار هناك من يشعر أن شرعية وجوده مهددة بالزوال إذا ربحت الدولة معاركها لإثبات ذاتها كبلد مستقل له الحق في إختيار شركائه بدل أوليائه، لكن ما يجهله هؤلاء ان الوطن أكبر من دفاعي و من طعناتك وسيظل شامخا شئنا أم أبينا.

ما لا يفهمونه -أو يفهمونه و يتجاهلونه- أن بلدنا حقق مكاسب هنا وهناك وخسر بعض النقاط القليلة في معارك طاحنة لإثبات الوجود وهذا وضع طبيعي، لكن الغريب وغير المقبول، بل المؤلم حقا، أن يغمر الفرح قلوب بعض من نشترك معهم الماء والهواء بتعريض وطنهم لضربات من الاعداء، ووصل الأمر عند بعضهم أن ينتشي بأي ادعاءات او مزاعم تستهدف مصالح وطنه لان له حسابات سياسية او مصلحية او شخصية.”

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube