حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

أتابع من حين لآخر النقاش الذي يجمع مغاربة وجزائريين في قنوات دولية،وأستغرب من مداخلات الغالبية من الخاوة الذين يدافعون مع كامل الأسف على المؤامرات آلتي يحيكها نظام العسكر ضد المغرب وشعبه وملكه،أستغرب من انخراطهم مع حكامهم ونكرانهم لكل ماقدمه المغرب والمغفورين لهما محمد الخامس والحسن الثاني.والشعب المغربي قاطبة من دعم للثورة الجزائرية حتى نالت الجزائر استقلالها.غريب أمر بعض أشباه الصحفيين والمثقفين الذين يعتبرون دفاع المغاربة والمخزن أسيادهم عن وطنهم وسيادته من خلال المواقف التي اتخذوها ضد كل من يتآمر على وحدتنا الترابية ،ويدعون أن المغرب أصبح في صراع مع كل الدول ،ويذكرون بالإسم ألمانيا وإسبانيا والإتحاد الأوروبي مضللين الرأي العام الجزائري والمتابعين لخزعبلاتهم ،بأن المخزن أسيادهم قد أصبحوا في صراع مع كل الدول.متناسين أن رئيسهم عندما أصيب بكرونا اختار العلاج استثناءا في ألمانيا وقضى بها شهران  والتحق به فريق  لتعزيز التعاون الإقتصادي والمخابراتي ومنح ألمانيا المزيد من الإمتيازات والنفوذ حتى تنافس الدول الكبرى  وبالخصوص الولايات المتحدة التي اعترفت بمغربية الصحراء وأصبحت قريبة من  جبال الكوبالط في السواحل الجنوبية والصين

التي اختارت الإستثمار في شمال المغرب باب إفريقيا.غريب أمر المفكرين وأشباه الصحفيين الجزائريين عندما يتحدثون عن الصراع المغربي الإسباني ولا يذكرون على لسانهم تزوير الوثائق آلتي دخل بها زعيم عصابة البوليساريو للعلاج في طائرة رئاسية جزائرية وخروجه بجواز مزور على وجه السرعة عندما انكشفت خيوط المؤامرة .،والأغرب في مواقف هؤلاء هم عندما يتكلمون عن الموقف المغربي المعادي لإسبانيا ويعتبرون ماوقع في سبتة إعتداء على إسبانيا وهم بذلك يتناقضون مع الشعارات التي يرفعونها  في كل المحافل الدولية بتصفية الإستعمار إنه النفاق في أسمى تجلياته.هم بحقد دفين يريدون تشويه التاريخ ويزكون احتلال إسبانيا لمليلية وسبتة الواقعتان في الخريطة المغربية في إفريقيا .هم يدافعون  عن ألمانيا

وإسبانيا الدولتان اللتان فازتا بامتيازات اقتصادية مقابل معاكسة المغرب في وحدته الترابية،وينظرون للقفزة الكبيرة التي حققها المغرب وعودته القوية لإفريقيا بنظرة حاقدة ويبذلون المستحيل بالطرق الدنيئة لنسف كل المخططات التي بدأها المغرب منذ سنوات بعودته لإفريقيا .لقد حاولوا ومازالوا  نسف اتفاق المغرب ونجيريا لنقل غازها عبر الأراضي المغربية لأوروبا ويحاول النظام في الجزائر شق طريق سيار عبر الصحراء لمنافسة المغرب في إفريقيا .ومحاولة التغلل عبر النيجر أفقر دولة في العالم والتي استقبل النظام الجزائري رئيسها هذا الأسبوع ونقول لهم ،لن يؤثر  هذا التقارب في السياسة التي نهجها المغرب منذ سنوات في إفريقيا .المغرب بفضل البنيات التحتية آلتي قام بها ويستمر في إنجازها استطاع أن يكسب ثقة المستثمرين ،ويخطو بثبات للريادة في إفريقيا .المغرب بفضل السياسة التي نهجها استطاع أن يكون رائدا في العالم في تدبير جائحة كورونا والآن يتجه لصنع اللقاح وتصديره لإفريقيا وبقية العالم.وبفضل منحه  أمل في الحياة للشعوب الإفريقية سيكسب ثقتهم وحبهم .والغريب في النقاش الذي يدور في القنوات الإعلامية أن أبواق النظام الجزائري من أشباه الصحفيين والمثقفين يتجنبون   قول الحقيقة ،ويشوهون التاريخ بنية مبيتة وخبيتة للإساءة للمغرب والمخزن أسيادهم.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube