حسب موقع العمق المغربي، فإن هذه وجهة البرلمانيين الثمانية المطرودين من حزب الأصالة والمعاصرة قرر المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة طرد 6 نواب برلمانيين ومستشاران برلمانيان، بسبب ارتكابهم لـ”أخطاء جسيمة”، وذلك بدخولهم في ترتيبات للالتحاق بأحزاب أخرى.

البرلمانيين الثمانية، بحسب مصادر لجريدة “العمق”، اختاروا الالتحاق بأحزاب الاستقلال والحركة الشعبية والاتحاد الدستوري والتجمع الوطني للأحرار، وهو أحد الأسباب الذي جعل حزب الأصالة والمعاصرة يطردهم من صفوفه. وكشف مقرر تنظيمي للحزب، أن الأمر يتعلق بالنواب البرلمانيين؛ شوكي أحمد، خالد المنصوري، نور الدين الهاروشي، مولاي زبير حبدي، هشام المهاجري، محمد أبودرار. كما تم طرد المستشارين البرلمانيين محمد الحمامي والحو المربوح.

وهكذا، قرر البرلماني نور الدين الهاروشي، بدائرة تطوان، بحسب مصادر الجريدة، الالتحاق بحزب الاتحاد الدستوري، كما التحق مولاي زبير حبدي رسميا بحزب الاستقلال وقرر الترشح باسمه بدائرة السمارة. وأضافت المصادر ذاتها، أن البرلماني هشام المهاجري المطرود أيضا من حزب الأصالة والمعاصرة، التحق بحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث من المنتظر أن يترشح باسمه بدائرة شيشاوة، نفس الشيء بالنسبة لأحمد شوكي الذي سيترشح بدائرة بولمان. وفي السياق ذاته، اختار رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب سابقا، محمد أبودرار، حزب الحركة الشعبية للترشح بألوانه في الانتخابات المقبلة بدائرة سيدي إفني، فيما اختار البرلماني خالد المنصور الالتحاق بحزب الأحرار بدائرة بني ملال. وبخصوص المستشاران البرلمانيان المطرودان، كشفت مصادر الجريدة، أن الحو المربوح سيترشح بألوان حزب الحركة الشعبية في انتخابات مجلس المستشارين بدائرة الراشيدية، فيما زكى حزب الاستقلال محمد الحمامي بدائرة تطوان.