أحمد رباص – حرة بريس

نشر بالأمس الدكتور سمير بنيس على جداره الفيسبوكي تدوينة عن السناتور جيمس إينهوف الذي وقع على صفقة مع البوليساريو والجزائر من أجل نشر المسيحية في مخيمات تندوف مقابل دعم الأطروحة الانفصالية.
ويضيف ان السناتور كتب رسالة إلى الرئيس بايدن حملت توقيع 43 عضواً من مجلس الشيوخ داعية إياه للوقوف إلى جانب إسرائيل في الحرب التي تقودها ضد الفلسطينيين، واصفا هؤلاء “بالارهابيين”.
إنه يدافع عن قضية باطلة – يتابع سمير – بفضل تواطؤ الجزائر ولا يتوانى في وصف الشعب الفلسطيني الذي يرزخ تحت الاحتلال منذ أكثر من سبعين سنة على أنه يمارس “الارهاب” ضد إسرائيل.
ثم بعد ذلك يتساءل عما إذا كان نظام العسكر الجزائري المتواطئ مع الامبريالية الغربية ضد رغبة شعوب المنطقة سيقوم بالرد على إينهوف، خاصة وأنه النظام الذي لطالما تغني بالدفاع عن فلسطيين.
يقول سمير بنيس إننا لم نسمع عن النظام الجزائري أي شيء، ولم نر تغريدات من اي طرف ولا بيانات من وزير الخارجية ولا اتصالات هاتفية مع زعماء بعض الدول من أجل التعبير عن الدفاع عن الشعب الفلسطيني.
وتابع مستنتجا أن الهم الوجودي لهذا النظام كان ولا وزال هو منع المغرب من استكمال وحدته الترابية وهو ما دفعه منذ ستة عقود إلى عدم الوفاء بأي اتفاق وقعه مع المغرب وبالتآمر ضده مع إسبانيا.
وختم الدكتور الخبير تدوينته قائلا: “لو كانت هناك وحدة بين الدول المغاربية وكل الدول العربية وتكلمت بصوت واحد واستفادت من دروس القرون الماضية لكان لها شأن في المجتمع الدولي ولما وصلت القضية الفلسطينية لما وصلت إليه ولما قامت كل دولة بالتعامل معها بما يتماشى مع ما تمليه مصالحها الذاتية”.

يشار إلى أن الدكتور بنيس سمير من مواليد مدينة فاس، حصل على الإجازة في اللغة الإسبانية من جامعة مسقط رأسه سنة 2002. بعد ذلك، حاول أن يهاجر إلى إسبانيا لاستكمال دراسته لكن أزمة جزيرة “ليلى” حالت دون ذلك.
قرر سمير أن يتخذ فرنسا بديلا عن إسبانيا فهاجر إلى بلاد فكتور هيغو لنفس الغرض، وتمكن من الحصول على دبلوم الدراسات المعمقة وماستر في العلوم السياسية ثم دكتوراه في العلاقات المغربية – الإسبانية.
سافر سمير إلى نيويورك من أجل تدريب قصير في الأمم المتحدة لكن مقامه طال بين أروقتها، حيث توج بقبعة خبير في الشؤون الدبلوماسية وعمل منظمة الأمم المتحدة.