حرة بريس الرباط- أبوسرين

يبدو أن ارتفاع الأصوات المطالبة بالعودة إلى العمل ولو بنسب مئوية تراعي البروتوكول الصحي الجاري به العمل في مثل هذه الحالات ، بدا صداها يخترق مكاتب المسؤولين وذلك من خلال مارشح من أخبار همت أيضا قطاع المقاهي والمطاعم كما تم تداوله على مواقع التواصل الإجتماعي في غياب بلاغات رسمية في الموضوع .
وفي إطار متابعتنا لمجريات الأحداث داخل موقع الحرة بريس تم الاتصال بمسؤول رفيع المستوى قريب من دوائر صنع القرار رفض الكشف عن هويته فأكد لنا أن صوت مموني الحفلات مسموع جدا لأهمية القطاع في النسيج الإقتصادي الوطني لما يوفره من مناصب شغل تحمي بشكل مباشر وغير مباشر السلم الإجتماعي .
وأضاف المصدر ذاته أن نقاشا كبيرا وجديا يجري على قدم وساق داخل الكواليس في مطابخ القرار السياسي بمختلف تنوعاته قصد الوصول إلى قرارات تنتشل القطاع من أزمته مع مراعاة الحالة الوبائية في البلاد .
ووفق ما هو متوفر لدينا من معلومات حسب المصدر المذكور فإنه سيتم إعتماد إجراءات تضمن الحرص على الصحة العامة للمواطنين أثناء أداء الممون لعمله وخاصة ما تعلق منها بأرباب القاعات الذين سيكون لزاما عليهم الحصول على رخصة مكتب السلامة الصحية وهي معلومة ماتزال موضوع نقاش ربما لأسباب تقنية .
إن الإنفراج المرتقب سيشكل قفزة نوعية لإنقاذ القطاع وضخ دماء جديدة في الجسد الإجتماعي والإقتصادي لمقاولة الممون ؛ إلا انه بجب الإنتباه إلى أن التعافي من مخلفات الجائحة قد يأخذ سنوات لا تقل عن ستة أعوام لذلك وجب إرفاق هذه القرارات ببرامج هدفها مواكبة المقاولة على مستوى الدعم اللوجيستيكي والإعفاء الضريبي والعمل على عدم تسريح العمال حفاظا على التماسك الإجتماعي .