الرحالي عبد الغفور

خلال الدورة الأولى من السنة التشريعية كانت مهمة جدا ، حيث تم خلالها استجابة الوزير للأسئلة الشفهية و المكتوبة من طرف البرلمانيين و المستشارين ، و حضور وازن من حيث المناقشة و الإستجابة الفورية لمعالجة المشاكل المطروحة و مناقشة القوانين المتعلقة بقطاع التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و أيضا في إطار مهامه كناطق رسمي باسم الحكومة تمكن السيد امزازي من تكوين صورة جيدة امام الاعلام و الرأي العام لما يتمثل به من طلاقة لغوية متعددة اللغات و من ناحية اخرى الطريقة الجيدة التي يلقي بها امام الكاميرات عكس سابقيه الدين غلبت عليهم زلات اللسان و ارتباكهم .
امزازي الْيَوْمَ من خيرة وزراء الحكومة المغربية و نقطة الضوء في فضاء العمل الحكومي المغربي نال ثقة الملك و الشعب بشكل لافت و مناضلي حزبه بشكل خاص .
ان اختيار سعيد أمزازي شخصية السنة من عدة منابر إعلامية مغربية بناء على عملية استطلاع الرأي جعلته محط تتبع إعلامي و شعبي علما ان الوزير امزازي حقق مشاريع مهمة أعادة الإعتبار لمنظومة التربية و التكوين بالمغرب و حقق العديد من مطالب الشغيلة بالقطاع من ناحية و من أخرى تحسين جودة التعليم العمومي امام التعليم الخصوصي .
ان ما نحتاجه الْيَوْمَ هو مسؤولين جيدين يطبع أدائهم الجدية و المصداقية و الحكامة و الروح الوطنية دون ان ننسى ان سر نجاح اي وزير يكمن في محيطه الخاص اي ديوانه ، فالسعيد أمزازي محاط الْيَوْمَ بخيرة الأطر و الكفاءات التي تستطيع تقديم النصح و الإستشارة اللازمتين على عكس العديد من الوزراء الدين جعلوا من دواوينهم فضاء للريع حد من مردوديتهم بشكل لافت جعلهم يأخذون الحيطة و الحدر من ديوانهم عِوَض اخد المشورة و الدعم منهم .
ان تنظيم العلاقات سواء مع الحكومة او البرلمان بغرفتيه و مع شغيلة القطاع و أيضا منتسبي حزب امزازي هو سر نجاحه في أداء مهامه عبر توزيع الأدوار و التواصل الجيد بأسس الإنصات و احترام الآخر . لهده الأسباب استطاع تحقيق التميز بعلامة كاملة