البروفسور محمد الشرقاوي واشنطن
أستاذ تسوية النزاعات الدولية وعضو لجنة الخبراء في الأمم المتحدة سابقا

انتهت الجلسة قبل قليل بتصويت الأعضاء على أن محاكمة الرئيس السابق دستورية بفارق 56 ومعارضة 44 من الأعضاء الجمهوريين. وتعزز الخماسي المنادي بمعاقبة ترمب على التحريض على الهجوم على مقر الكونغرس يوم السادس من الشهر الجاري، وهم ميت رومني من ولاية يوتا، وليزا موركوسكي من ألاسكا، وسوزان كولينز من مين، وبات تومي من بنسلفانيا وبين ساس من نبراسكا بعضو سادس هو بيل كاسيدي من لويزيانا.

أما الجمهوريون الأربعة والأربعون المعارضون للمحاكمة، فيشملون مؤيدين تقليديين لترمب وعدد من المشرعين الذين يخشون انتقامه ورد الفعل السلبية من أنصاره في انتخابات الكونغرس العام المقبل.

كان ترمب يتابع الجلسة في منزله في فلوريدا، وقال بعض المقرّبين منه أنه كان يصرخ أحيانا ويحتد في انتقاد اثنين من محاميه. في المقابل، فضّل الرئيس بايدن التعليق قائلا إنه يركز على جائحة كورونا وليس محاكمة ترمب، وأن مجلس الشيوخ يباشر المحاكمة. ومن المقرر أن تبدأ الجلسة رسميا غدا الأربعاء في الثانية عشرة يقدم فيها مدراء المحاكمة، وهم من أعضاء مجلس النواب، دفوعاتهم قبل أن يقدم محامو ترمب مرافعاتهم من أجل إلغاء المحاكمة. ويعزز التصويت اليوم في مجلس الشيوخ غلبة الجناح التقليدي في الحزب الجمهوري على الجناح الترمبي.

ومما يؤرق ترمب، فضلا هذه المحاكمة البرلمانية الثانية له، تزايد عدد الدعاوى القضائية إلى أكثر من ثلاثين دعوى بسبب معاملات مالية سابقة، بعضها في نيويورك وأخرى في فلوريدا. ويواجه أكثر من مائتي من أنصار ترمب الذين اقتحموا مقر الكونغرس ملاحقات قضائية أمام المحاكم.