بقلم شعيب جمال الدين

بعيدا عن تحقيقات السلطات المحلية لولايةطنجة أوفد الملك محمد السادس صباح اليوم لجنة خاصة تابعة للديوان الملكي تضم مستشاريين في الكتابة الخاصة للملك
للوقوف على تفاصيل الفاجعة التي هزت طنجة صباح أمس الإثنيين وخلفت مصرع 34 عامل وعاملة إثر تسرب سيول الفيضانات إلى داخل مصنع للنسيج يوجد في قبو فيلا وسط حي الأناس السكني بمنطقة المرس .

على ضوء هذه الزيارة الرفيعة المستوى يمكنني الجزم بأن بلاغ السلطات المحلية لولاية طنجة الذي صدر ساعات قليلة بعد حدوث الفاجعة والتي تضمنت فقرة وحدة (سرية) سيتم رميه في قمامة الأزبال مكانه الطبيعي .

عيون السلطة لا تنام ياسيادة والي طنجة وكذالك محرر بلاغ الفاجعة الذي يستحق التوبيخ على ماخطته أنامله فعندما تكتب وحدة صناعية (سرية) فمن حيث لا تدري تزيد الطين بلة على رؤوس رجال السلطة أكثر بكثير من معرفتهم بوجود المعمل فالنقطة الأولى لها أبعاد خطيرة جذا .

التحقيق المعمق الذي سيجرى مع مالك المصنع بما أنه الخيط الرفيع الذي سيقود إلى معرفة جميع المسؤوليين والجهات المتورطة في التعامل معه بشكل مباشر وغير مباشر . وتغاضيها عن مخالفته للقوانيين المعمول بها سيثبت حجم مسؤولية كل طرف بداية من مقدم حي الأناس والشيخ وقائد الدائرة التابعة له مرورا بأعضاء مقاطعة بني مكادة ومجلس العمالة وصولا إلى مسؤولي ولاية طنجة