حرة بريس تقرير اسامة سعدون

شوف تيفي او الكلخ تيفي اذاعت حوارا بائسا وخسيسا كانت من وراء اخراج الحلقة سيدة معروفة بالمانيا بممارسة الابتزاز الرخيص لكل من يعمل بجد وهدوء وذلك راجع لكون شخصيتها المرضية والمتعفنة فكريا تغلب على طبعها و تحاول دائما الصيد في الماء العكر لعلها تقتات من فتات اسيادها في تلفزة العار والشوهة تيفي النموذج للاجرام الاعلامي و الركوب على الجثث واصطياد الفضائح الاسرية و التربص بالمواطنين .

حيث لم تنتهي القنصلية العامة للمملكة المغربية من الانتهاء من ورش تنظيف محيط القنصلية و القضاء على اعشاش الوشاية الكاذبة و الوساطة المرتشية و احلاف التجارة في الاوراق و الامتيازات حتى استعان رموز الفساد و زعماء النضال الموبوء و حراس معابد الجهل و العمى بأيقونة الشلل الفكري و صاحبة الباع الطويل في التراث الخبيث…
السيدة ذاتها من المانيا، و التي يتبين من تحليلها و هجومها على القنصلية ان افكارها ليست انظف من طمثها…قامت لتخوض حربا بالوكالة من اذناب الفساد، مدعية انها تمثل الجالية المغربية بالخارج و ان لديها اتصالات بالمسؤولين و ان لديها و لديها و لديها ….لم تستحيي ان تحاور اسرة مكلومة، فقدت احد ابنائها، و استغلت بلا اي اعتبار انساني ماساة وفاة الشاب امين الركوب على جثته و استعراض قاموسها البذيئ
من خلال تتبع منبرنا لهذا الملف و الذي نشات معضلة ترحيل جثة امين بسبب استعمال المتوفي لوثائق تعريفية تخص اخيه رفضت معها السلطات ترحيل الجثمان حتى تثبت الهوية الحقيقية..
و حتى بعد اثبات الهوية تشبثت السلطات الاسبانية بقرارها رغم مساعي القنصلية بدعوى وجود قانون اسباني يمنع ترحيل الجثث التي تجاوز اجل وفاتها اثنين و سبعين ساعة.
و لقد تاكد لهذا المنبر انخراط القنصلية في مسلسل الترحيل منذ البداية بالرغم من تخلي معارف المرحوم و بعض الفضوليين الذين اساؤوا كثيرا بفضولهم و تسلقهم هذا الملف لمجرد مكاسب شعبوية و من بينهم استاذة الفقه و العلم في مجال استحمار الجالية و ادعاء الزعامة الدولية و العالمية و لربما حتى الكونية …
اخر استعلام للمصادر المطلعة بالادارات المعنية افاد بان الملف الاداري وصل الى الطريق المسدود و ان قنصل المملكة ببرشلونة انتدب رسميا محامية لخوض معركة اللجوء الى القضاء لعدم اقتناعه بتعليلات ادارة الشؤون الصحية.
يلزم الاحرار من المواطنين و الشرفاء الا يثبطوا همم النخبة من الرجال و النساء، رسميين و غير رسميين حينما تبدو للعيان دلائل النزاهة و تباشير العمل الصادق. والا تحولوا الى معاول تهدم و تنسف طرق تقدم الجالية و استحقاق الحقوق بشروط الكرامة و الشفافية.
اما اعداء نجاح المبادرات الانسانية و المتربصون بكل جهود اخوتهم في الغربة و المحنة و الدين و اللغة و الوطن و المصير ….فلا يحق فيهم الا الدعاء بالهداية و ان لم يهتدوا فليرد الله ايديهم الى نحورهم و بئس المصير …