حرة بريسعبدالحي كريط

توصل موقع حرة بريس الموقع الإعلامي التابع للمركز الأوربي للإعلام الحر بصور وفيديوهات حصرية من منظمة إيموهاغ الدولية للعدالة والشفافية يبين نزوح اكثر من 5 الاف نازح من بلدية غوسي التابعة إداريا إلى مدينة تامبوكتو التاريخية ” شمال مالي “
إلى من المناطق الحدودية مع بوركينا فاسو هربا من تهديدات الإرهاب تاركين كل ما لديهم من ممتلكات وهم فى ظروف جد صعبة حيث نقص فى مياه الصالحة للشرب ونقص في امدادات الطعام إضافة الى تكدس الناس بأعداد هائلة وبدون مراعاة الاحترازات الصحية فى ظل وباء كوفيد 19 .

شهادات البعض فى عين المكان والفيديوهات التي أرسلتها لنا منظمة إموهاغ الدولية من أجل العدالة والشفافية صادمة وتنذر بحلول كارثة إن لم تتدخل جهات دولية ومنظمات لأجلهم سريعا .

وحسب المنظمة ..تقول احدي النازحات السيدة ورتديد : الظروف والمعاناة هم سبب قدومنا إلي غوسي فقد أجبرنا على النزوح وأصبح الأمر لا يطاق ، كنا نعمل وبعضنا يبيع الفحم لإطعام أطفاله ولكن لم يعد الدخول إلى السوق ممكنا ومنِعنا منه ….وتتابع هنا ليس لدينا أي شئ نحتاج إلى الطعام والماء وحتي الأواني للشرب والخيم فلم يعد فى أيدينا شيئا ….

وقد ناشدت إيموهاغ الدولية وبأقصى درجات السرعة الجهات الدولية وأصحاب الضمائر الإنسانية بضرورة التدخل لصالح هؤلاء النازحين قبل فوات الأوان.