جديعة

بقلم الأستاذ و الشاعر مصطفى جديعة

بات من المؤكد هنا والآن..أن الوباء أضحى قاتلا ومدمرا ومرعبا،بل أكثر من ذلك لا تستطيع أي دراسة أن تتنبأ بما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلا..

إذن نحن أمام كارثة بكل المقاييس.. فبعيدا عن أي موعظة أوإعطاء دروس،فإن واجب المواطنة يقتضي منا جميعا كل من موقع مسؤوليته أن يبادر بطرح البدائل والصيغ الممكنة دون انتظار أو اتكال أو تراخ..

إننا أمام فوهة بركان وحرائق تشتعل،فلا مجال للهروب أو الاختباء..إنها لحظة المواجهة والنهوض..إنها لحظةالابداع والتفكير في الحلول والبدائل والانصات الى مختلف الرؤى..إنها لحظة الإدراك والاستدراك قبل فوات الأوان..

لا وقت للحسابات الضيقة،والتمركز على الأنا المدمرة،زمن المزايدات فتكت به جائحة كورونا،كل الخطابات أضحت جوفاء..في الزمن المرعب ..حاصر حصارك وانتصر..

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube