حيمري البشير

نقول في مثل عربي اتقي شر من أحسنت إليه والمقصود المجتمعون في لبنان ضد مصالح المغرب

أتساءل دائما من يحكم لبنان هل هو ميقاتي أم حسن نصر الله ووراءه التابعون لإيران؟وهل نسي النظام السوري الشهداء المغاربة الذين سقطوا في القنيطرة دفاعا عن سوريا في الحرب ضد إسرائيل ،كان الأجدر واحتراما للشهداء المغاربة الذين سقطوا دفاعا عن سوريا أن لاتتورط سوريا في دعم شردمة الخونة تلبية لحزب الله وإيران المنظمان للقاء الداعم للبوليساريو في لبنان.لماذا يستمر النظام السوري في معاكسة قضية المغرب الأولى والتي كشفت مواقف الأصدقاء ،ومواقف الأعداء إجماع دول الخليج العربي على كلمة سواء دعما لمغربية الصحراء ،وتآمر المتخاذلين ناكري الجميل وماقدمه الشعب المغربي والمملكة المغربية من دعم قوي للجزائر حتى نالت استقلالها ،وأذا نسي المتآمرون والمتخاذلون من سوريا والجزائر ولبنان الأبي فالتاريخ حافل والشرفاء لن ينسوا عبر التاريخ ماقدمه الملوك المغاربة لدعم القضايا القومية العربية .المغرب سيبقى داعما للحكومة اللبنانية التي يرأسها نجيب ميقاتي ،ويندد بالخارجين عن الشرعيةوالمتآمرين من حزب الله والنظام السوري على مصالح المغرب العليا.والذين يقفون وراء تنظيم لقاء في لبنان،هم وقود التشردم في الوطن العربي ،ويكفينا إجماع دول الخليج العربي على موقفهم المساند لمغربية الصحراء.ويكفينا فخرا موقف من يقود سفينة لبنان نجيب ميقاتي الذي تبرأ من الذين اجتمعوا في غفلة من الدولة اللبنانيةالغير المساندةللمؤمرات التي يحيكها المتآمرون من سوريا وإيران والجزائر .إن المغاربة قوم استجابوا للنداء دفاعا عن الجولان ولبنان،وسيبقوا في صف المساندين لسوريا لتحرير الجولان المحتل احتراما للشهداء المغاربة الذين سقطوا في القنيطرة السورية وقبورهم ستبقى شاهدة على موقف المغرب والشعب المغربي تضامنا مع سوريا في حربها مع إسرائيل ،والمغرب سيبقى مساندا للبنان ووحدته الترابية وضد أي تدخل خارجي لزعزعة استقراره وتقسيمه ،وكما وقف عبر التاريخ مع كل الشعوب العربية حتى نالت استقلالها وطردت الإستعمار الذي كان جاثما على أرضها سيبقى مدعما لكل البلاد العربية مدافعا على وحدتها الترابية ولن نتخلى على مغربية صحرائنا .إن كل المؤامرات التي يحيكها النظام في إيران وحزب الله اللبناني والنظام السوري والنظام الجزائري من مؤامرات دنيئة بدعم من إيران سيزيد الشارع العربي انقساما وفرقة لن تخدم مصالحنا كقوة إسلامية وعربية.يكفينا فخراموقف دول مجلس التعاون الخليجي المساندين للمغرب في وحدته الترابية ،وليتأكد المتآمرون على وحدتنا الترابية في إيران وحزب الله في لبنان والجزائر وسوريا أنهم لن يحققوا هدفهم مادام المغاربة يقظون ولهم ولكل المتآمرين أن التاريخ يسجل مواقفهم السلبية والتي لا تخدم مصالحنا القومية .ويكفينا تضامن مواقف دول مجلس التعاون الخليجي المساند العربي رقم واحد للمغرب وقضاياه المصيرية ،وأختم في الأخير للقول بأن المجتمعون من دول الخليج اجتمعوا على كلمة سواء دعما للمملكة المغربية في وحدة أراضيها،وأن المجتمعون في لبنان دعما للإنفصال خانوا العهد ولن يفلحوا أبدا في تحقيق مآربهم ويكفينا فخرا أننا شعب التحدي ،شعب قدم الكثير للبنان ولسوريا وللجزائر واليوم لفلسطين ،وسيبقى دائما مع وحدة الصف متضامنا مع كل القضايا في الوطن العربي

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube