بيانات

بيان: ضحايا لشركة النسيج بمقاطعة اليوسفية – الرباط

بجزيل الشكر وعظيم الإمتنان ، نتوجه إلى كل الفعاليات السياسية والثقافية والإقتصادية والإجتماعية التي تساندنا من خلال تفاعلها مع قضيتنا كملف أصبح اليوم تحت أنظار الرأي  العام .

إننا بالمقابل ندين إدانة شديدة كل المحاولات اليائسة التي تمس تحركاتنا المشروعة كضحايا لشركة النسيج بمقاطعة اليوسفية الرباط ؛ هذه التحركات  التي أزعجت البعض ودفعتهم إلى خرجات غير محسوبة سنتصدى لها في حينها بالطرق المناسبة في التوقيت والزمن المناسبين .

لقد كان على هذه الجهات أن تواجهنا مباشرة بدل تسخير أشخاص رصيدهم لا يتجاوز حدود السمسرة التقليدية مشوبة بالجهل وعدم الاكتراث إلى العواقب .

إن احترامها لمهنة المحاماة و المحامين كقطاع يتميز بالنبل والشرف وخدمة العدالة هي قناعة وإيمان راسخ لدينا كمواطنات ومواطنين يؤمنون بالمؤسسات إلا أن ما يصدر بين الفينة والأخرى عن الأستاذ بوشتى الوادي كمحامي ينوب عنا في ملف قضيتنا يدعو إلى الإستغراب ومخالف للأعراف الجاري بها العمل بين المحامي والموكل .

لقد أساء إلينا بالشتم والسب والقذف في العديد من المحطات التي جمعتنا به وكنا نقابل ذلك بالآناة والصبر والحكمة الممكنة أملا في تجاوز الصغائر لأن النتائج المرضية للجميع كانت في الأول والأخير الهدف الأسمى للعاملات والعمال .

إن ما نتعرض له اليوم في تحركنا يطرح أكثر من علامات الإستفهام حول الملف وتعطيله  لمدة 10 سنوات أي منذ صدور الحكم أثار لدينا شكوك قوية حول أشياء مجهولة يتم نسجها في الخفاء ؛ كما أنه من حقنا أن نطرح أسئلة حول انزعاج المحامي من خرجاتنا الإعلامية ولماذا تمت حلحلة الملف بعد رفع العديد من الشكايات إلى الجهات المسؤولة وعلى رأسها رئاسة النيابة العامة والسيد النقيب ، ونخبر الجميع أننا نحتفظ لحقنا في اللجوء إلى القضاء لحماية كرامتنا وحقوقنا بعد أن أصبحنا أكثر تنظيما من خلال الإعتمادنا على مستشارين قانونيين وخبراء في حقوق الإنسان .


إن تحركنا الأخير كما هو في علم الجميع يندرج في انخراطنا الكلي كمواطنين في الدينامية المجتمعية التي تعرفها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة القاضي الأول الملك محمد السادس نصره الله وأيده حيث سنقوم بواجبنا الوطني من خلال مشاركتها في إحياء الذكرى 25 لتربع جلالة الملك على عرش أسلافه الميامين إلى جانب فعاليات مدنية وثقافية واجتماعية .

إن الذي يزعجهم تحركنا اليوم عليهم أن يراجوا أوراقهم لاننا لو عدنا إلى الوراء لوجدنا أشخاصا قد اغتنو من هذا الملف إلا أننا نترفع عن فضح هذه الممارسات ؛ فمن كان بيته من زجاج يجب أن لا يرمي الناس بالحجارة .

            إمضاء :
اللجنة التنسيقية:
فاطمة الحلوي- فاطمة رويبعة- زهرة برزوق- كلثوم رحالي- عزوز أوكلي
























اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube