حيمري البشيرمستجدات

هلع يسود وسط الجاليات العربية بعد خطاب وزير الدفاع الدنماركي

تحليلات خاطئة لخطاب وزير الدفاع الدنماركي وسط الجالية العربية والمسلمين بصفة عامة وقد يكون حتى الدنماركيين أنفسهم ،لكن الهلع والخوف الذي انتاب شريحة واسعة من الجالية العربية والمغاربة من بينهم دفعني لكتابة وجهة نظري ،وتحليلي لخطاب وزير الدفاع الدنماركي الذي وجه خطاب مباشر لكل الشعب مفاده أننا مقبلون على تطورات قد تفرض على الجميع أخذ الحيطة والحذر والإستعداد لكل التطورات التي قد تحدث في الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا والتي تعرف تطورات خطيرة ،قد تدفع الأطراف المتحاربة والمساندون لأوكرانيا إلى استعمال أسلحة قد تشكل خطرا على الجميع ومن بينها السلاح النووي .وحسب ماسمعته وما انتشر بين الأوساط العربية والمسلمة أن الطرفان المتحاربان قد يلجآن لاستعمال أسلحة غير تقليدية قد تشكل خطرا على الجميع بما فيها البلدان التي تقدم السلاح والمال لأوكرانيا ومن بينها بطبيعة الحال الدنمارك وكل الحلفاء في حلف الناتو ،ويبدو أن الأخبار التي تروج وسط الجالية العربية تفرض توضيحات وتحليل لخطاب وزير الدفاع الدنماركي ،والذي دعى السكان لادخار الماءالشروب والمواد الغذائية تكفي لثلاثة أيام وكل الوسائل التي تساعد على تجاوز الصعوبات التي قد تطرأ بسبب الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا والتي قد تضطر الطرفان لاستعمال سلاح غير تقليدي بمعنى سلاحا نوويا لحسم المعركة وهذا في اعتقادي مستبعد.إن الأخبار التي تتناقلها الألسن العربية وتحليلها لخطاب وزير الدفاع بشكل مبالغ فيه يفرض توضيحات للجميع .إن المرحلة عصيبة تمر بها كل الدول الغربية.وأن استعمال السلاح النووي في المواجهة بين أوكرانيا وروسيا سيكون الحل الأخير الغي ممكن تفعيله ،حماية للإنسانية جمعاء وأن تغليب الحكمة وارد لتجاوز المرحلة العصيبة التي يمر بها العالم اليوم.وعودة لتحليل خطاب وزير الدفاع والذي طالب فيه السكان لشراء مايكفي من الماء الشروب على الأقل مايكفي لثلاثة أيام وتوفير مايكفي من الأكل خلال ثلاثة أيام ،والإستعداد كذلك للعيش بدو إنارة ولا إنترنيت لمدة قد تصل لثلاثة أيام،وبالتالي تأثير ذلك على السكانممكن أن يكون مأثرا إلى حدما بسبب اعتماد الجميع على الإنترنيت في التواصل ومتابعة مايجري في الساحة الدولية.وعودة لماسورة في الساحة من أخبار قد تكون في غالبيتها غير صحيحة.فإن واجبنا كمتابعين أن يبدي وجهة نظرنا فيما يروج من أخبار ونؤكد في نفس الوقت أن شن حرب نووية بين الطرفان المتحاربان قد يشكل خطرا كبير على العالم في حالة ما إذا قررا الطرفان استعمال السلاح النووي ،وبالتالي فالعيد يستبعدون نشوب حرب نووية قد تحرق الأخضر باليابس وقد تخلف ضحايا كثر لاعلاقة لهم بهذه الحرب،فنتمنى أن تسود الحكمة ويتدخل ذووالنيات الحسنة لتسوية هذا الصراع الذي طال وللتوضيح أكثرا وتفاديا لكل لبس ندرج كلمة وزير الدفاع الدنماركي في هذا المقال

يجب أن يكون الدنماركيون قادرين على الدفاع عن أنفسهم لمدة ثلاثة أيام في حالة الأزمة

يجب أن يكون الدنماركيون قادرون على إعالة أنفسهم لمدة ثلاثة أيام بإمدادات مثل الماء والغذاء والدواء في حالة حدوث أزمة.

هذا ما يقوله وزير الدفاع Troels Lund Poulsen في خطابه في الاجتماع السنوي السياسي Folkemødet

وهنا ولأول مرة يقدم نصيحة جديدة حول الاستعدادت التي ستقدمها السلطات للدنماركيين استعدادًا للحرب والأزمات الصعبة التي قد تعصف بالبلاد .

يجب أن يكون لدينا الماء والغذاء لنتدبر أمر أنفسنا لمدة ثلاثة أيام. يجب أن نتأكد من حصولنا على الأدوية اللازمة والإسعافات الأولية. حتى نبقى نتمتع بالدفئ في حالة إذا كان الجو باردًا ويجب أن نتأكد من قدرتنا على العيش بدون كهرباء ونوفر البديل مثل الشمع .وأعتقد أن من بين الأسباب التي دفعت وزير الدفاع لإلقاء هذا الخطاب التحذيري هو ارتفاع حدة الصراع بين روسيا وأوكرانيا

ويستند وزير الدفاع في تصريحاته إلى تقييمات أمنية من السلطات وأجهزة المخابرات.

لا يوجد تهديد فوري بشن هجوم تقليدي على الدنمارك مع وجود جنود في الشوارع.

ولكن هناك خطر من احتمال تعرض الدنمارك لهجوم هجين قد يؤدي إلى شل إمدادات الطاقة على سبيل المثال.

ومن المقرر أن تنطلق مجالس الطوارئ الجديدة في وقت لاحق من يوم الأحد، على أن تنطلق بعد ذلك حملة إعلامية كبيرة لتعريف المواطنين بالخطوات الجديدة التي ينبغي عليهم اتخاذها.

عندما يتم تشجيع الدنماركيين على الاستعداد بشكل كامل لأي موقف أزمة فذلك يرجع أساسًا إلى أن ذلك سيسهل عمل السلطات وتعاملها إذا كان السكان مستعدين.

من المهم أن تكون قادرًا على الاعتناء بنفسك وبعائلتك المباشرة، حتى تتمكن السلطات من تركيز جهودها حيث تكون الحاجة أكبر، كما يقول

لقد قامت الدول المجاورة منذ فترة طويلة بحملة تأهب كبيرة للمواطنين، ويدرك الوزير جيدًا أن الأمر يبدو كما لو أن الدنمارك متخلفة عن الركب.

ويقول إنه بصفته وزيرا، كان مسؤولا عن تحقيق التوازن في التواصل بحيث لا يتم خلق خوف غير ضروري. وفي الوقت نفسه، تدهور الوضع الأمني ​​في العام الماضي

من رابط آخر ما يتوجب علينا تخزينه في بيوتنا وفقا للسلطات

* الماء (3 لتر للشخص يوميا)

* الطعام (لمدة ثلاثة أيام وهو طويل الأمد وسهل التحضير)

* الطب والإسعافات الأولية (الأدوية اللازمة ومجموعة الإسعافات الأولية وربما أقراص اليود للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 40 عامًا والنساء الحوامل والمرضعات)

* مستلزمات النظافة (ورق التواليت ومعقم اليدين والحفاضات والفوط الصحية/السدادات القطنية)

* الدفء (البطانيات والألحفة والملابس الدافئة)

* الضروريات الأخرى، مثل المصباح اليدوي والبطاريات وأعواد الثقاب وبطاقات الائتمان

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube