غير مصنف

معا من أجل تعزيز التقارب المغربي الدنماركي

هو مشروع جريدة إلكترونية سوف تشتغل عليها كل الكفاءات من أصول مغربية لخدمة ودعم العلاقات بين البلدين،الهدف الأساسي الذي يجب أن نؤمن به لترسيخ قيم مشتركة تجمع الشعبين.سنكون بحول الله في مستوى تطلعات البلدين معا،وسنحرص على تجسيدمبادئ نؤمن بها جميعا ونسعى لتجسيدها كذلك من المتابعة اليومية لماينشر على مستوى البلدين معا في قالب يراعي الحداثة وفي نفس الوقت يحترم القيم التي يتشبع بها الشعبين معا .رسالتنا الإعلامية مفتوحة في وجه كل الكفاءات،سنواكب كل ما يجري في الساحة وسنحرص على احترام المواقف السياسية للحكومتين مع إبداء وجهة نظرنا التي تدعم العلاقات بين البلدين بطبيعة الحال .نحن كجالية مغربية تعيش في الدنمارك،يجب أن يكون لها حضور ومواكبة لكل مايجري الدنمارك البلد العضو في الإتحاد الأروبي .هدفنا الأساسي من منبرنا الإعلامي هو تغطية الأحداث السياسية التي تقع في الدنمارك باللغة العربية،وتكون في متناول الجالية المغربية والعربية بصفة عامة.المنبر سيكون مفتوحا في وجه كل الراغبين والذين يملكون لغة الإعلام النزيه لتقديم الإضافة في مجتمع ديمقراطي .نحاول بدورنا كجالية مغربية تسجيل حضورنا الإيجابي في مجال الإعلام السمعي والمكتوب مادام نشتغل كإعلاميين ونمتلك قناة توجه برامجها أربع ساعات في الأسبوع باللغة العربية واللهجة الأمازيغية ،وسينضاف لها منبر إعلامي إلكترونيا باللغة العربية،حتى نساهم بدورنا في لعب دور في التقارب بين البلدين .المبادرة هي مفتوحة في وجه الذين يرغبون في إنجاح وإغناء هذه التجربة .حتى نساهم بدور إيجابي في دعم العلاقات بين الشعبين والبلدين المغربي والدنماركي،ونكون بالتالي في مستوى تطلعات الشعبين معا .ومن دون شك ستكون التجربة الأولى التي سوف ترى النور في الدنمارك بالنسبة للجالية المغربية التي يتجاوز عددها في الدنمارك سبعة عشر ألف مواطن ومواطنة من أصول مغربية.أتمنى من كل قلبي هذه المبادرة هي بداية لفرض وجودنا كدانماركيين من أصول مغربية،وأن نعمل يدا في يد في إنجاح هذه التجربة الإعلامية حتى نعطي صورة جميلة عن المغرب والدنمارك معا والتي جمعتهما علاقات عريقة في التاريخ وفي انتظار اقتراحات المهتمين من الجيلين لكم مني أزكى التحيات تبقى الإشارة أن الموقع أوالجريدة ستحمل إسم المنبر الإعلامي الدنماركي المغربي

حيمري البشير صحفي مقيم في الدنمارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube