بعد فضيحة اختراق الهاتف الشخصي لرئيسة الحكومة البريطانية المستقيلة من قبل الأجهزة الروسية واطلاعهم على مراسلات ذات حساسية بالغة. وخصوصا بعد انتشار معطيات تفيد بأن انتوني بلينكن توصل برسالة نصية من ليزا تراس حين شغلها لمنصب رئاسة الحكومة، لتخبره باختصار أن المهمة تمت. هذه الرسالة جاءت بعد دقيقة واحدة من وقوع التفجيرات التي طالت انابيب الغاز لنوردستريم.
فهل استقالة رئيسة الحكومة التي حطمت الرقم القياسي في قصر مدة اعتلائها للمنصب خلال التاريخ البريطاني، جاءت بسبب السياسات الإقتصادية الغير المدروسة وسلسلة التراجعات عن القرارات المتصلة بالشأن المالي، أم أن الإقتصاد ومعه الصراع الداخلي لحزب المحافظين لم يكن سوى رواق من دخان لإخفاء السبب الحقيقي المتعلق بفضيحة الإختراق وغباء رئيسة الحطومة التي أرسلت رسائل نصية دون تشفير معرضة بذلك أمن الدولة ومعها الأمة اليريطانية لإهانة قوية وخطر محدق.
وهل الأمر يفسر كيفية طي الملف سريعا دون تقديم تفاسير أو الإعلام بنتائج التحقيقات لإثبات تورط الجهات المسؤولة؟ وتوقف المملكة المتحدة ومعها دول الحلف الأطلسي من توجيه أصابع الإتهام إلى روسيا في هذا الموضوع؟

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube