حرة بريس. المصطفى القادري اليملاحي ـ لندن

مثل المغرب في واجب العزاء الأمير مولاي رشيد، شقيق عاهل البلاد الملك محمد السادس. إلى جانب حضور عدد من رؤساء وزارات الحكومات العربية من قبيل: رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، والوزير الأول الجزائري، أيمن بن عبد الرحمان، ورئيس وزراء السلطة الفلسطينية، محمد اشتية. وحضر من لبنان رئيس الحكومة، نجيب ميقاتي، ومن ليبيا نائب رئيس المجلس الرئاسي، موسى الكوني. بحسب ما أورده موقع البي بي سي البريطاني.
عدم دعوة كيان الجمهورية الديموقراطية الصحراوية في الوقت التي تمت فيه توجيه دعوة إلى السلطة الفلسطينية بالرغم من عدم وجود دولة معترف بها بشكل كامل بالرغم من الاعتراف النسبي الجمعية العامة. فهل يمكن اعتبار عدم توجيه الدعوة إلى أصحاب خيام تندوف دلالة على عدم اعتراف بريطانيا بالبوليزاريو، أم أنه مجرد إجراء بروتوكولي لضمان حضور العائلة الملكية المغربية. وما هي أوجه المقارنة بين مماراسات بعض الدول المغاربية كتونس مثلا؟ أو ما تمارسه فرنسا من ضغوط على المغرب بالرغم من تبجحها بصداقة المغرب.
فيما يلي اللائحة التي تضم اسم المملكة المغربية:



خريطة الدول المشاركة والمدعوة بشكل رسمي من قبل المملكة البريطانية للمشاركة في مراسيم الجنازة الملكية التاريخية:


RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube