كلمات
.. في خضم احتيال الصهاينة و” عطاشتهم ” على المغاربة

هل يحضر الموساد لجريمة يخين و إݣوز 2
د. أحمد ويحمان

    كلمات اليوم هي بخصوص موضوع تتداخل فيه الفضيحة بالجريمة، أو للدقة، الفضائح بالجرائم، ما جرى منها في السابق وما يجري منها في الواقع الحاضر وما هو مرشح للوقوع في المدى المنظور وفي المستقبل القريب، وهو الأفضح والأخطر، وقانا الله وإياكم من شظايا وحمم حرائقه وألسنة لهيبها التي سوف تأكل آلاف المغاربة، بحسب ما يتم نخطيطه في الدهاليز المعتمة وأصبح ينكشف وينفضح، من حين لآخر، لينضاف لسلسلة من "الفضائح" التي ما انفكت تهز الوطن منذ تولي أمور البلاد أناس ليس لديهم هم ولا حس وطني، حتى في حدوده الدنيا، ولا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية وكراسيهم وما يجنونه من منافع على هذه الكراسي وانطلاقا من نفوذها .
 موضوعنا خطير جداً باعتبار التاريخ الراهن وخطير جدا باعتبار الحاضر .. وهو أكثر خطورة باعتبار العواقب فيما يستقبل من الأيام، وباعتبار أن الأمر يتعلق بآلاف المغاربة ومصيرهم وحياتهم التي ستتم المقامرة بهما كما تمت المقامرة

بالذين من قبلهم في مأساة إيݣوز المشؤومة وعملية يخين الأكثر شؤما وإجراما .
فما هي القصة بالضبط ؟ و ماهي ملابساتها وماهي عناصر الإجرام والفضيحة فيها ؟ وما علاقتها بالموساد الصهيوني ؟ وما هي عملية يخين وإݣوز الأولى التي يحيل إليها العنوان التحذير من توابعها وزوابعها
في نسختها الثانية التي يرمز إليها رقم ( 2 ) .؟
1 – فضيحة اليوم وجريمة الغد
في الوقت الذي ماتزال فيه فضيحة ديبلوماسية التطبيع و الدعارة تتفاعل عقب ” شوهة ” بوغوطا، اندلعت، مثل النار في الهشيم، فضيحة أخرى لا تقل وساخة لما تسهم به في تمريغ صورة وسمعة البلاد في مصبات الوادي الحار أكثر مما هي ممرغة فيه درجة القرف .
إنه مسخ آخر .. إنه من نتائج التطبيع مع العدو الصهيوني مرة أخرى ! إنها فضيحة أخرى ! إنها بجلاجل هذه المرة كذلك !
حتى فضائحنا لم تعد مجرد فضائح ” عادية “، إذا أمكن لفضيحة أن تكون عادية .. لا .. إنه الاستثناء المغربي على هذا المستوى كذلك !
لقد تناقلت وكالات الأنباء وضجت وسائل التواصل الاجتماعي بفيديوهات ومقالات وأخبار وتدوينات (وساهمت في ذلك حتى بعض المنابر المحسوبة أو المقربة من الحكومة وأجهزتها !) عكست المغرب في أحط صورة ما كان يمكن أن يقدمها أعداؤه عليها مهما حاولوا ومهما وظفوا من حقدهم عليه؛ فيديوهات وصور وأخبار وربورطاجات وتدوينات تصور المغرب كبلد يموت أبناؤه جوعا وكلهم متسولون وجاهزون، من أجل الخبز، أن يقوموا بأي شيء، بما في ذلك بيع كرامتهم والتعبير عن الاستعداد، بل والتهافت على الذهاب ك”مرتزقة” إلى الكيان الصهيوني الغاصب لبناء المغتصبات والمستوطنات على الأراضي، المنزوعة بالقوة الغاشمة، من الفلسطينيين، وكذا لعلاج وتمريض جيش الحرب والشرطة العنصرية وقطعان المستوطنين الذين يصابون في المواجهات مع المسلمين الذين يدافعون، نيابة عن كل الأمة لحماية المسجد الأقصى، مسرى رسولنا الكريم !!!
إن ما جرى أمام مكتب استقبال طلبات ” العمل ” بالكيان الصهيوني، قبل يومين بالدار البيضاء، وقبل ذلك في بعض مدن ومراكز الجنوب الشرقي وبالخصوص مدينتي ݣولميمة والريش ليرقى، أو على الأصح لينحط بشرف البلد إلى الدرك الأسفل في سلم الاعتبار .
هذا على مستوى الفضيحة. أما على مستوى الجريمة، فرغم أن هذا الذي يجري تتقاطع فيه عناصر الفضيحة وأركان الجريمة ( وهل هناك أكثر إجراما من الإساءة للشرف الوطني ؟! ) ، غير أن قصدنا بالعد الإجرامي فيه هو ما يحضر للشباب المغربي المعطل والمهمش والمقصي من الدورة الإنتاجية في البلاد؛ وهو أمر غاية في الخطورة لأنه يتعلق بإبادة جماعية ماثلة أمام كل ذي بصر حتى لو انعدمت لديه الحد الأدنى من البصيرة .
فالكيان الصهيوني هو اليوم أكثر المناطق انعداما للأمن في العالم وأكثرها مرشحا للانفجار ولاندلاع الحرائق التي إذا ما شبت ( ويمكن أن نشب في أية ساعة ) فإنها لن تبقي ولن تذر . والصهاينة أنفسهم يتحدثون عن ذلك، لا بل ويتباحثون شراء أو كراء جزر يونانية لإخلاء مستوطنيهم في حال نشوب حرب جديدة، غي الوقت الي يعملون على استجلاب آلاف الشباب المغربي ليكون وقود هذه المحرقة القادمة عليهم مستغلين فقرهم وحاجتهم وجهل الكثير منهم الذين ينطبق عليهم المثل المغربي: شاف الربيع ما شاف الحافة ! .
ويبقى السؤال عن المسؤولية والمسؤول عن هذه الفضائح والجرائم .. الحاصلة والقادمة .
صحيح أن بعض الجهات في السلطة أدركت مؤخرا سوء ما سقط فيه البلد، منذ التطبيع مع العدو الصهيوني، وتحاول معالجة بعض المصائب هنا وهناك، لكن كل هذه ترقيعات لن تفيد في الأمر شيئاً لأن الوضع أصبح أعقد مما يمكن تصوره والبلاد كلها ملغمة .
لقد اقدمت سلطات الدار البيضاء أمس الأربعاء على إغلاق ما يسمى ” مكتب الوساطة ” الذي انخرط، في تسجيل المخدوعين بالدعاية الصهيونية عن فرص العمل ب ” جوج د المليون أو ستيين ألف ريال !” ! بالكيان الصهيوني ..
مكتب وساطة تم فتحه بزنقة مصطفى المعاني وشرع في عمله على أنه يتكلف بتسجيل المرشحين للعمل بالكيان في مجالات حرفية كالبناء والترصيص والتبليط ، وفي مهن أخرى كالسياقة والتمريض والنظافة لفائدة الرجال والنساء على السواء …
من كلف “مكتب الوساطة ” للقيام بما يقوم به وأخذ المعطيات الشخصية والوثائق المطلوبة من المعطلات والمعطلين ؟! من كلف مكاتب الوساطة للعمالة مع الكيان الصهيوني في الدار البيضاء وفي الجنوب الشرقي، ولاسيما المدعو فرزيز الذي قلب الدنيا في أوساط المعطلين الشباب ب ” مباشراته لايفاته عن الهجرة إلى بلاد اللبن والعسل؛ ” الكيان الصهيوني ” ؟ !
هل غاب على المسؤولين خطورة ما يجري وقد مر عليهم ما يماثلها في جريمة ملف ” النجاة “ التي هزت البلاد هزا وما تزال ندبه ماثلة أمام المغاربة الفقراء الذين نهبت أرزاقهم وتم التلاعب بمشاعرهم بإعطاء آمال كاذبة سرعان ما انقلبت إلى خيبات كبيرة زاد منها ضياع أموالهم التي تدبروها من خلال قروض وبيع لآثاث منازلهم ؟
لقد أصدر مكتب الإتصال الصهيوني بالرباط بلاغا أول أمس الثلاثاء ينفي فيه ويتبرأ من كل ما تروجه هذه المكاتب المشبوهة التي تدعي الوساطة في العمالة بين الكيان الصهيوني والمغرب .. وهذا البيان يزيد من تعقيد الوضع ويكشف عن تسيب كبير وعن عجز فظيع للسلطات أمام ما يقوم به مكتب الاتصال الصهيوني وشبكات عملائه الذين يحركهم ثم يتبرأ منهم ثم يحميهم ثم يحرضهم لمواصلة نشرهم للبلبلة في البلاد .. حالات وادي زم .. الرشيدية .. كولميمة .. الريش .. تنغير .. الناظور والمدعو الرحماني .. سيدي قاسم والمدعو النحيلة .. الجنوب والمدعو الفرياضي والمدعوة هدى بلقاضي الحلوي بتطوان، التي تقود مع صديقتها سميرة بار من موقعها ككاتبة للحاخام أبراهام غولن، الدعوة لإقامة ” الهيكل المعظم ” على أنقاض المسجد الأقصى ! … الخ … الخ .
إن ما جرى ويجري في البيضاء وفي كافة مدن المغرب، وحتى قراه، في ملف تشغيل وتسفير الشباب وغيره من الملفات التي سبق وتناولناها في ال كلمات السابقة، هو نشر لما يسمى في علم الاجتماع السياسي ب ” الأنوميا “l ‘ anomie !
ولتبحثوا عن معنى هذا المفهوم ثم ابحثوا عن جواب للسؤال : لماذا يفعلون كل ما يفعلون خاصة وأن هذا ليس جديدا على الكيان والموساد وتاريخهما في الاحتيال والإجرام .

2- الموساد الصهيوني وأدواته أصحاب سوابق في قتل وضياع المغاربة
من الأقوال المأثورة للمرحوم إدمون عمران المالح عن الصهيونية أنها ” سم ” وأنها ” سوسة ” . أما سياق حديثه واستنتاجه هذا فكان كلامه في ندوة بالمكتبة الوطنية بالرباط، شهورا قليلة قبل وفاته تناول فيها الجريمة المزدوجة لترحيل اليهود من المغرب، واقتلاعهم من وطنهم، والذهاب بهم إلى فلسطين المحتلة لاقتلاع الفلسطينيين بهم من وطنهم وتشريدهم إلى الملاجيء والشتات وبذلك تحققت الجريمة المزدوجة في حق الفلسطينيين وفي حق اليهود المغاربة على حد سواء .
فمن يعود إلى ملابسات تهجير اليهود المغاربة إلى فلسطين المحتلة سيتوقف على عدد من الجرائم المركبة التي كانت وراء ذلك التهجير وواكبته وأعقبته؛ جرائم كان بطلها جهاز الاستخباري الصهيوني الموساد بتنسيق مع عملائه الذين زرعهم في مفاصل الدولة المغربية واستطاع أن يؤثر في القرار السياسي ويوجهه.. بل ويصنعه حتى .
لقد جاء إيسير هاريل ، مدير الموساد، سنة 1959 إلى المغرب بمشروعه الذي كان يرتكز على 4 نقط رئيسية هي :
1 – إقالة حكومة عبد الله إبراهيم.
2 – تشكيل حكومة جديدة برئاسة الملك نفسه ( محمد الخامس) ونيابة الرئاسة لولي العهد الامير مولاي الحسن، على أن يكون الرئيس الفعلي هو نائب الرئيس .
3 – إقالة محمد الغزاوي ( عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال وقتها) من الإدارة العامة للأمن الوطني .
4 – إحلال محله أحد الضباط الثلاثة من قدماء الجيش الفرنسي ؛ محمد اوفقير .. محمد المذبوح .. بو الحيمص .
هذا هو مخطط إسير هاريل للمغرب عام 1959 .. وهو الذي تم تطبيقه بحذافيره.. وحتى بديل محمد الغزاوي تم الالتزام بالخيار رقم 1 .. أي العقيد محمد أوفقير الذي سيصبح الجنرال أوفقير ثم وزير الداخلية أوفقير الذي كان راهن أن يصبح رئيس الجمهورية المغربية بعد فشل محاولته قتل الملك في المحاولة الإنقلابية 1972 .
وهكذا تم انطلاق سنوات الرصاص على مدى أربعة عقود بتأطير دولة المخابرات التي أشرف على تأسيسها الموساد و بتنسيق مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية من خلال العقداء( الكولونيلات) الثلاثة؛ مارتن .. سكوت .. ستيڤ وبكذا بالمخابرات الفرنسية ( لاسديك ) …الخ
في هذا السياق الذي تأسس فيه جهاز الكاب 1 الرهيب وكتائب موته ( les brigades spéciales)، جاء تهجير اليهود المغاربة خلال عملية أطلق عليها الموساد عملية يخين .. وهي نفس الفترة التي تم فيه تأسيس المخابرات المغربية؛ الكاب 1 السيء الذكر . ومما انكشف من أخبار خطيرة وملفات أخطر حول تأسيس هذا الجهاز ارتباطه في نشأته وعقيدته وخطه وأساايب ووسائل عمله بكل من الموساد وال CIA .
و يكشف بعض من كانوا في تأسيس المخابرات وانشقوا عنها من الوطنيين ( نموذج المرحوم رشيد سكيرج ) وبعض من كانوا في التأسيس واشتغلوا في الكاب 1 على مدى عمره كله، قبل تعويضه بمديرية مراقبة التراب الوطني DST سنة 1973 ( أحمد البخاري مثالا ) .. يحكون عن ارتكاز فلسفة المخابرات على عقيدة الفساد و الإفساد في السياسة والاقتصاد وفي الحياة الاجتماعية و الثقافية .
ومما كشف عنه قدماء الكتب 1 في اعترافاتهم بهذا الصدد أنه، وفقا لتعليمات ال CIA والموساد، فقد تم، بعد تنظيم الجهاز وهيكلته، إنشاء شبكة من دور الدعارة في كل مدن المغرب تحدثوا عن الشوارع وحتى عناوينها في هذه الشوارع . كما تحدثوا عن دور خاصة جدا في الشوارع الرئيسية مؤسسة أحسن تأثيث ومجهزة بكاميرات صغيرة ودقيقة تصور كل ما يجري في غرفها التي يتم استدراج القادة السياسيين والنقابيين والقيادات النقابية الطلابية والشبابية؛ هؤلاء الذين يتم تصويرهم في اوضاع خليعة، وبعد السقوط يتم ابتزازهم بالأفلام المصورة لهم للاشتغال لديهم كجواسيس، تحت طائلة فضحهم بتعميم اشرطتهم الفضائحية تلك .
وإلى جانب شبكة المواخير هذه التي تغطي الوطن من أقصاه إلى أقصاه، هناك شبكة منظمة للخمور بكل أنواعها في كل المدن المغربية كذلك موزعة توزيعا مخطط له بحيث تتم تغطية كامل الأحياء وكامل التراب الوطني .. وفي على ذلك شبكة المخدرات من كيف وحشيش معجون …الخ
هذه الشبكات كلها كان يتم تشغيلها، ليس فقط للتجسس على رجال السياسة والنضال النقابي والتحكم في الحياة السياسية والاجتماعية، وإنما أيضا كموارد أساسية لجمع أموال طائلة (! l’argent fou ) وقذرة (! l’argent sale) . على حد تعبير أحمد البخاري بقصد ملأ الصناديق السوداء للكاب 1 وكتائبها لتغطية أعمال التنقل والتتبع والاختطافات والتعذيب وتصفية المعارضين وتمويل كلفة المخبرين والعملاء المتعاونين وتجنيد الحشود لدعم أحزاب السلطة وتزوير الانتخابات لفائدتهم … الخ .
ومن الملفت للانتباه في اعترافات قدماء الكاب 1 تأكيدهم أن كل الإشراف على تسيير كل هذه الشبكات يتولاهما شخصين أساسيين هما المدعوان مدام دهان، صاحبة الكباريه الأشهر في المغرب و المتواجد في القنيطرة ( le mammas ) والمدعو زوريتا، الذي يقول عنه البخاري بأنه زعيم عصابة و صاحب أعمال واستثمارات كلها في مجالات مشبوهة .. وكلاهما ( دهان وزوريتا ) يهوديان صهيونيان من أهم ضباط الموساد في المغرب .
ويقول البخاري بأن كباريه مدام دهان هو مقر الكاب 1 بالليل حيث يجتمع جميع قادة الجهاز هناك من أوفقير والدليمي والعشعاشي ومسناوي وصاكا والبخاري نفسه … وكل كبار الجلادين للسكر والرقص والدعارة حتى الساعة المتأخرة من الليل .. وكل يوم !
في هذه الأجواء تم تدبير تهجير اليهود، في إطار عملية يخين، رغم معارضة الأحزاب الوطنية وقتها ورغم رفض اليهود الفقراء الذين فرض عليهم الموساد الهجرة بالنسبة لأكثرهم بتوفير جوازات السفر الحقيقية/المزورة ( les vrais Faux passeports) الذي كانت مصالح الكاب 1 توفرها للعائلات اليهودية الفقيرة والجاهلة في معظمها مقابل أموال طائلة لفائدة أوفقير والدليمي والعشعاشي وجلادي الجهاز المزورين والمرتشين .
عملية يخين هذه قادها الموساد الصهيوني بعد جريمة إبادة جماعية في حق اليهود المغاربة سنة 1961 حيث تم إغراق باخرة كانت تقلهم إلى فلسطين المحتلة فذهب ضحية هذا الفعل الشنيع عدد من العائلات طعما لأسماك البحر المتوسط في عرض نواحي الحسيمة، وهو ما استغله الموساد لتكثيف مزيد من الضغوط لفرض مزيد من التهجير إلى ” أرض اللبن والعسل ” التي كانت خلاء كأرض مقدسة لليهود ( أرض الميعاد ) التي سيكتشف المهجرون المخدوعون أنها أرض مسكونة لأهلها الفلسطينيين وأنهم مطالبون بمواجهة مصيرهم في صحاري أسدود وفي ضاحية وشعاب يافا لتدبر أمرهم في المسكن والإيواء … الخ .
ثار اليهود المغاربة بعد اكتشافهم لحقيقة الاحتيال الذي احتال عليهم الموساد وطالبوا بالعودة، لكنه لم يعد مصيرهم بأيديهم إذ انتزع منهم قادة الكيان. جوازات سفرهم ! وطالبوهم بتعويضات خيالية لا يمكن أن تتوفر لهم .. قاموا بانتفاضتهم المشهورة ب : انتفاضة وادي الصليب في شعاب يافا .. لم ينفعهم أي شيء من ذلك ..
إنها في قبضة الموساد الحديدية عندما تطبق على رقبة أي كان .. من الأغبياء والعملاء ( استحضروا مآل عملائهم في جنوب لبنان .. جماعة أنطون لحد ! ) .. لا فكاك لمن يسقط في قبضة الصهاينة ! فإلى الجيش والشرطة لقتل الفلسطينيين أو وغيرهم من العرب .. وإلا فلتمت هناك مهمشا بأي ركن من الأركان .. أو تقتضي المصلحة العليا للكيان التخلص منك/كم .. فالطرق كثيرة .. ومن يقتل اليهود ( شعب الله المختار) ويغرقهم لأنالمصلحةوتقتضي خلق ضجة إعلامية لانتزاع مزيد من الهجرة، لا يمكن أن يعير أي اعتبار للأغيار ( الغوييم ) الذي لا يعترف اليهود الصهاينة بآدميتهم ،عقديا، وإنما هم حيوانات في صورة بشر ..!
هل فهمتم ؟!
أقصدكم يا من ترون ربيع جوج دلمليون وستيين ألف ريال.. ولم تروا حافة حرب ستشعل قريباً هناك ويدفعوكم وقودا لها ؟!
آخر الكلام
مرة أخرى نتوجه للمسؤولين لنقول لهم إن أمر تسفير الشباب المغربي إلى الكيان الصهيوني هو فضيحة أخرى تمرغ شرف المغرب و المغاربة في الوحل وفي أكثر من الوحل . وهو جريمة كبيرة ومقامرة بأرواح آلاف المغاربة في منطقة أنتم أدرى بأنها قابلة للاشتعال في أية لحظة . كما أن مسؤوليتكم كبيرة في ما تشهده البلاد من استباحة الصهاينة لها بشكل مقرف يزيد من احتقان الشعب على الدولة ومؤسساتها وتفريطها في السيادة الوطنية .
أما بالنسبة للشباب المعطل فنقول إن مصيرك هنا .. ناضل من أجل انتزاع ” خبزك وكرامتك” من الناهبين للثروة الوطنية والمحتكرين للسلطة؛ سبب قهرك وإيصالك إلى هذا المستوى من الإذلال والإهانة الحاطة من الكرامة البشرية .
ولله العزة ولرسوله وللمؤمنات والمؤمنين.. بحقوقهم .

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube