أحمد رباص – حرة بريس

صرح مصدر من أجهزة الأمن المصرية لوكالة فرانس بريس أنه بعد الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت قطاع غزة والتي أودت بحياة 31 فلسطينيا، بينهم ستة أطفال، وافقت إسرائيل على الهدنة التي اقترحتها مصر، مضيفا أن القاهرة تنتظر الآن الرد الفلسطيني. وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن “مصر عملت منذ 48 ساعة” للحصول على هدنة “بين الطرفين”.
وقال نفس المسؤول المصري: “وافق الجانب الإسرائيلي على الهدنة”، دون أن يذكر تفاصيل بشأن الجدول الزمني للهدنة، حيث إن المواجهة الأخطر بين الجهاد الإسلامي وإسرائيل مستمرة.
من جهتها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي القوية والمنتشرة في غزة الفلسطينية أن “المفاوضات جارية على أعلى المستويات للتوصل إلى هدنة”. ولم تشر إلى قبولها من عدمه، لكنه حذر من أن “المقاومة لن تتوقف إذا لم يتوقف العدوان وجرائم الاحتلال”.
في يوم الأحد، ولأول مرة منذ بداية القتال، زعمت حركة الجهاد الإسلامي أنها أطلقت صواريخ باتجاه القدس. لكن 97 ٪ من الصواريخ ال585
التي تم إطلاقها من غزة وفقا للجيش الإسرائيلي، تم اعتراضها بواسطة الدرع المضاد للصواريخ.
تواصلت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، وخاصة على مدينة رفح جنوب هذه المنطقة الخاضعة لسيطرة جماعة حماس الإسلامية المسلحة، المنطقة الواقعة تحت حصار إسرائيلي منذ أكثر من 15 عاما. وزعم الجيش الإسرائيلي أنه شن “هجومًا استباقيًا” على حركة الجهاد الإسلامي يوم الجمعة، ما أسفر عن مقتل عدد من مقاتليها وتصفية اثنين من قادتها العسكريين الرئيسيين في غزة، وهما تيسير الجعبري وخالد سعيد منصور اللذان أكدت حركة الجهاد الإسلامي مقتلهما.
دوت صافرات الإنذار، صباح الأحد، في منطقة القدس، محذرةً من إطلاق صواريخ تم اعتراضها بحسب الجيش الإسرائيلي. وسمع صحفيو وكالة فرانس بريس دوي انفجارات من بعيد.
في تزامن مع إطلاق النار، كان مئات الإسرائيليين قد بدأوا بالتجمع في البلدة القديمة في القدس الشرقية للاحتفال بعيد يهودي.
لهذا الغرض، ذهب القوميون اليهود إلى باحة الأقصى، ثالث أقدس موقع في الإسلام ولكنه أيضا أقدس موقع في الديانة اليهودية تحت اسم جبل الهيكل، علما بأن القدس الشرقية احتلتها إسرائيل وضمتها إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube