حرة بريس

نشر عدنان راشد، أستاذ القانون العام بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، مقالا في الموقع الإخباري lahoradeafrica الناطق بالإسبانية نقدم في ما يلي لقراء “حرة بريس” كل ما جاء فيه:

بين البلدين الجارين تعاون سياسي واقتصادي لمواجهة أزمات العالم في الغذاء والطاقة والشؤون المالية. ومن هذا المنظور ، يعتقد الملاحظون أن على الحكومة الإسبانية دعم مشروع خط أنابيب الغاز النيجيري المغربي، الذي أطلقه صاحب الجلالة محمد السادس والرئيس النيجيري محمد بخاري.
عند الحديث عن العلاقات بين المغرب وإسبانيا، لا يقتصر الأمر فقط عن دولتين متجاورتين، ولكن يجب أيضا النظر إليهما على أنهما “بابان”، أحدهما يفضي إلى إفريقيا والآخر إلى أوروبا.
في هذا السياق، يمكن للتعاون القوي والدائم بين هاتين الدولتين أن يطور الحلول لمواجهة المشاكل المشتركة الكبرى، مثل الهجرة غير الشرعية والإرهاب والتحديات الأمنية …
ولجعل هذه المتمنيات حقيقة مجسدة في الواقع، من الضروري جدا أخذ ما يلي في الحسبان:

  • تبادل ثقافي وعلمي بين جامعات المملكتين؛
  • تعاون سياسي واقتصادي لمواجهة أزمات العالم في الغذاء والطاقة والشؤون المالية؛
  • ومن هذا المنظور، يقع على كاهل على الحكومة الإسبانية دعم مشروع خط أنابيب الغاز النيجيري المغربي، الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس والرئيس النيجيري محمد بخاري؛
  • التعاون السياسي والاقتصادي لمواجهة الأزمات المتوقعة وغير المتوقعة سواء في مجال الأمن أو الطاقة أو غيرهما؛
  • التبادل الثقافي واللغوي وخاصة بين الشباب والنساء والجمعيات؛
  • تعزيز البحث العلمي في الصحة العامة والتعليم والقطاعات الأخرى؛
  • تنظيم أنشطة مشتركة، مثل كأس العالم لكرة القدم؛

وإذا تم تفعيل النقطة الأخيرة، فسيكون ذلك سابقة في تاريخ هذه المسابقة، حيث سيتم تنظيمها بين قارتين، مما يعني حوارا ثقافيًا واجتماعيا بين هذه مجتمعاتهما.
من أجل مصلحة منطقة البحر الأبيض المتوسط ​، ولصالح إفريقيا والشعوب الأفريقية، لا يزال التعاون بين المغرب وإسبانيا ضروريا، لا سيما في الشؤون الاجتماعية والاقتصادية، لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة. ومما لا شك فيه أن المملكتين لديهما كل الوسائل للقيام بذلك، خاصة بعد موقف إسبانيا الجديد من قضية الصحراء المغربية.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube