أحمد رباص – حرة بريس

جوابا على سؤال شفوي في مجلس النواب، أشارت السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، إلى أن “المغرب ليس دولة منتجة للنفط، لذا فإن التكرير هو أحد ركائز استراتيجيته الطاقية”.
عادت ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أثناء جوابها على سؤال شفوي في مجلس النواب، يوم الاثنين 18 يوليوز 2022 ، إلى ملف مصفاة لاسمير التي ظلت اليوم مغلقة إلى حد الساعة بسبب صعوبات مالية وخضوعها للتصفية القضائية.
وأشار الوزيرة إلى أن “ملف لاسمير شديد التعقيد بسبب المشاكل التي تراكمت بين المستثمر والحكومة منذ أكثر من 20 عاما”، موضحة أنه يشير قبل كل شيء إلى مشكلة في الاستثمار.
كما عادت وزيرة الانتقال الطاقي إلى نشاط التكرير في المملكة، مشيرة إلى أن المغرب ليس دولة منتجة للنفط ما يجعل من التكرير أحد ركائز استراتيجيته الطاقية”.
يجب التعامل مع ملف لاسمير بطريقة معقولة وفق ما صرحت به ليلى بنعلي التي رأت أنه من المهم وضع رؤية واضحة، مع مراعاة مصالح الدولة المغربية كمستثمر محتمل، ومصالح مستخدمي وأطر لاسمير وسكان مظينة المحمدية.
كما يستفاد من جواب السيدة الوزيرة
أن وزارتها تدرس سيناريوهات تقنية واقتصادية مختلفة لايجاد الحلول المناسبة لهذا الملف. وقالت المسؤولة الحكومية: “سيتم الإعلان عن هذه الحلول في الوقت المناسب”.
أما بالنسبة للتخزين، تؤكد ليلى بنعلي، أن الممارسات الدولية والحكامة الرشيدة والفطرة السليمة تجعل من الضروري زيادة قدرته الاستيعابية عندما تكون أسعار النفط في أدنى مستوياتها.
وأشارت السيدة الوزيرة إلى أن “نظام الطاقة لم يسجل أي خلل في العرض، وتم تلبية جميع احتياجات السوق الوطنية” ، مضيفة أن المادة الطاقية الوحيدة التي كان هناك قلق من التزود بها هذا العام هو الغاز الطبيعي الذي تمت حلحلة مشكلته.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube