برفعه هذا الشعار وقع في المحظور .لأنه مسكين نسي بأن أكثر من إثنان وأربعين مليون مغربي ومغربية يختمون نشيدهم الوطني بشعار الله الوطن الملك وكان عوض أن يختم الشعار بتبون أوشنقريحة ختمه بالجزائر حتى لايغضب الجزائريين والجزائريات ربما سقط في مأزق خطير وكان على وشك أن يختم شعاره بالملك لكنه تدارك الأمر وختمه بالجزائر.حفيظ الدراجي المسترزق في قناة بين سبور، مرة أخرى يبين تأثره وشغفه بالمغرب وأصبح كل شيئ يتعلق بالمغرب عقدة له الدراجي كإعلامي لم يجد سوى اتهام الإعلاميين والصحفيين المغاربة ،وهو يعرف العديد منهم ويتهمهم بالجواسيس ،وهو بذلك ،يتطاول مرة أخرى على الفريق الصحفي المغربي المكلف بتغطية الألعاب ،وهو بهذا الإتهام قد أدخل نفسه في مواجهة مع رجال الإعلام والصحافة المغاربة .الدراجي بوق الجنرالات في الجزائر،وعميلهم الذي يروج لهم ويلمع صورتهم ينطبق عليه المثل القائل <كل إناء ينضح بمافيه> فهو نفسه أصبح منذ مدة يخدم أجندة المخابرات الجزائرية والجنرالات الذين يتحكمون في الجزائر .من اتهمهم هم رجال ونساء الإعلام وهم أسماء حاضرة في الإعلام المغربي،ونسي الدراجي أنه وقع في مستنقع لن يخرج منه لأنه أصبح بوقا للمخابرات والجنرالات مقابل العفو عنه بحيث كان محرما عليه دخول الجزائر.حفيظ الدراجي حشر نفسه مرة أخرى في تشويه صورة الإعلام المغربي والقناة التي يشتغل فيها.ومازكاه وسانده وطالب بترحيلهم يعتبر نقطة سوداء في هذه الألعاب ولن تمردون عقوبات زجرية لأن الوفد الصحفي الوحيد الذي تعرض للطرد بهذا المفهوم .كان من المفروض أن ترد بلادنا الإعتبار للجسم الصحفي المغربي بالإنسحاب من هذه الألعاب حفاظ على سمعة رجال الإعلام والصحافة الذين تمت إهانتهم .وعودة للإستقبال الذي تم تخصيصه للوفد الرياضي المغربي فأعتقد أنها صورة موجهة للخارج بأن الشعب الجزائري يكن كل الإحترام للشعب المغربي و،قدكنا سباقين لذلك يوم خصصت الجامعة الملكية كل الظروف الجيدة في مراكش للفريق الوطني الجزائري.ومرة أخرى أفضل انسحاب المشاركين الرياضيين المغاربة من هذه الألعاب بعد عدم السماح للصحفيين بالدخول للجزائر لتغطية الألعاب.تجدر الإشارة في الأخير أن الشعب الوهراني في الوقت استقبل فيه الرياضيين المغاربة بحفاوة وبالزغاريد والتصفيق ،منع النظام الوفد الإعلامي المرافق له من دخول التراب الجزائري وأرغمه على الرحيل .ولم يتعرض الوفد الفرنسي للإهانة كما تعرض 150برلماني جزائري من الدخول للتراب الفرنسي ولم تمنح لهم تأشرة. ولابد من الإشارة كذلك أن وفدا من الحجاج المغاربة كان خلال الأسبوع الذي ودعنا على متن طائرة إسبانية مكترات.منع هو كذلك من المرور عبر أجواء دولة إسلامية وهوفي طريقه لأداء فريضة الحج.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube