أسهم الانتقادات الموجهة لعبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بسبب قراراته الانتقامية والعدوانية والتي أصبحت في علم كل الرأي العام الذي بات يستنكرها بشدة، دفعت بالوزير وفريقه إلى محاولة الضغط على الصحافة التي لا تحابيه ولا تنشر أخبارا تروق له.
عدد من الصحافيين تلقوا مكالمات من رئيس ديوان الوزير، سعيد مفتي، ومستشاريه، خاصة سيدة استقدمها من موقع إلكتروني يعرف بنشر أخبار الإثارة، لثنيهم على سحب مقالات وأخبار نشرت تهم القطاع وتسيير الوزير له، مبرزين لهم أن ما نشر هو “غير دقيق” وكان عليهم استشارتهم قبل نشر الخبر “غير المستحب”.
في نفس السياق، أسر صحافيون آخرون أن الوزير نفسه اتصل بهم لدعوتهم إلى عدم الانسياق وراء ما يروج من أخبار وأن ديوانه على استعداد لمدهم بأخبار “موثوقة” وأنه “يتأسف” على المستوى الذي وصلت إليه الصحافة بالمغرب.
فحسب شهادات مستقاة بهذا الشأن، فقد تم التغرير بعدد من الصحافيين وعرض على بعضهم تعويضات نظير سحب مقالات نشرت أو لنشر أخرى لتلميع صورة الوزير التي وصلت الحضيض جراء سياسته “التخريبية” أو لتلطيخ صورة مسؤولي القطاع قصد تبرير مخططاته.
حري بالذكر، وكما تناقلته منابر إعلامية عدة، أن الوزير ميراوي نظم ندوة صحافية، من مالية الوزارة، وزعت خلالها ما قيمته 50 مليونا لتسويق صورته وقراراته بطريقة إيجابية وعهد إلى صحافي معروف (ع.ت.) في الساحة الإعلامية الوطنية التنسيق مع باقي الصحفيين وتوجيههم وإلى صديقته المقربة، المدعوة حياة أكفلي، المالكة لوكالة للتواصل تدعى Bulls and Lions، تنظيم الجانب اللوجستي للقاء الصحافي وهي نفسها التي تسهر على تنظيم المناظرات الجهوية وسط جدل واسع حول الوسائل التي سلكها من أجل تمكينها من كعكة هذه اللقاءات التي تصرف من مالية الجامعات بشكل إجباري والتي، في المقابل، تعرف مقاطعة واسعة للأساتذة.

المصدر: بالواضح

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube