خلال فعَّاليات “المنتدى الإفريقي-العربي الأول للصحة والبيئة”..عبدالقادر سعيد الفگيگي: المنتدى فرصة تاريخية للتأكيد على أنّّ مصير تنمية قارتنا الإفريقية بين أيدينا من خلال تنزيل استراتيجية ” التعاون والشراكة جنوب – جنوب”.

-عبدالعالي الطاهري.

خلال مشاركته الفاعلة ضمن أشغال “المنتدى الإفريقي-العربي الأول للصحة والبيئة”، المنعقد بمدينة مراكش من 25 إلى 28 ماي الأخير، أكد السيد عبدالقادر سعيد الفكيكي، القنصل الشرفي والفاعل الجمعوي الدولي وكذا الرئيس المؤسس لمجموعة “SOS-NDD” الرائدة وطنيا وقارياً في مجالي تدبير النفايات والتثمين الطاقي، أكد على ضرورة تبني رؤية تعتمد التعاون جنوب-جنوب في أُفق تنزيل البرامج والمشاريع التنموية بجميع بلدان القارة الإفريقية والعالم العربي، تحقيقا لنهضة سوسيواقتصادية شاملة ، مع ضرورة التركيز بشكل أكبر على قطاعي الصحة والبيئة، من منطلق كونهما الحجر الأساس لكل بناء مجتمعي إنساني متوازن وسليم.


إلى ذلك، أشار الأستاذ الفكيكي إلى الأهمية القصوى والمحورية التي تكتسيها الاستراتيجية الوطنية للطاقات المتجددة، والتي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله سنة 2009، وهي الاستراتيجية، يضيف السيد الفكيكي التي مكنت المغرب من احتلال مراتب ريادية، خاصة في مجالي محاربة التغيرات المناخية، التي أكد التقرير الصادر عن آخر قمة مناخية أممية بغلاسكو، احتلال المملكة المغربية المرتبة الخامسة ضمن قائمة الدول الرائدة في محاربة هذه الظاهرة الكونية، وكذا مجال الطاقات النظيفة، المعتمدة كمصادر على الطاقات الشمسية والكهرومائية والريحية، علاوة على الهيدروجين الأخضر أو ما بات يُصطلح عليه ب ” النفط النظيف”.

•عبدالقادر سعيد الفكيكي في سطور..

هو واحد من سفراء المملكة المغربية على المستوى الحقوقي الإنساني وكذا الجمعوي الوطني والدولي، وواحد من أكبر رموز ثقافة « الدبلوماسية الموازية »، يتعلق الأمر بالحاج سعيد عبدالقادر الفگيگي، رجل الأعمال و الرئيس المؤسس لمجموعة SOS-NDD، الرائدة في مجال تدبير النفايات والتثمين الطاقي، على المستويين الوطني والقاري، وهي المؤسسة الاقتصادية التي كانت الرائدة في إطلاق مفهوم « التدبير المفوض » بالمملكة المغربية، كآلية إجرائية ومؤسساتية لتدبير العديد من القطاعات الحيوية والوازنة في الحياة اليومية للمواطن المغربي.

في ذات السياق وجبت الإشارة إلى أن السيد عبدالقادر سعيد الفگيگي سبق توشيحه من طرف فخامة الرئيس الكونغولي دينيس ساسو نغيسو بوسام الاستحقاق الوطني الكونغولي من درجة ضابط، وهو أعلى وسام في البلاد، يُخصص فقط لرؤساء خارجية الدول والشخصيات المدنية والعسكرية البارزة والسفراء، وذلك خلال حفل كبير أقيم شهر يناير من العام 2019، وذلك بحضور شخصيات حكومية مدنية وعسكرية وكذا ممثلي فعاليات سياسية وجمعوية، وبهذه المناسبة شكر السيد سعيد عبد القادر الفكيكي الرئيس الكونغولي على هذه الالتفاتة الكريمة الحاملة للعديد من دلالات ومعاني الصداقة والتعاون المشترك بين المملكة المغربية وجمهورية الكونغو الصديقة، مشيدا بالعلاقات بين المغرب والكونغو المرتكزة على أسس متينة برعاية قائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس دينيس ساسو نغيسو.

•انخراط جاد في تطوير التنمية وطنياً والتعاون جنوب-جنوب إفريقياً.

هي واحدة من المؤسسات الوازنة، على المستويين العلمي والمهني التقني، العاملة في مجال تدبير قطاع النظافة والتطهير السائل وكذا معالجة النفايات والتثمين الطاقي،علاوةً على اختصاصات أخرى ذات ارتباط وثيق ومباشر بذات القطاع.
إنها الشركة الوطنية ذات الامتداد الإفريقي، فـ SOS-NDD،استطاعت أن تنافس كبريات المجموعات الاستثمارية في مجال النظافة ومعالجة النفايات، عبر توظيف رأسمال بشري مُكوَّن ومُؤهَّل تقنياً وعلمياً، علاوةً على تبنِّيها رؤية استثمارية وتدبيرية واضحة التوجهات والأهداف عبر احترام المعايير والمواصفات الدولية المعتمَدة في هذا الميدان، الشيء الذي مكَّنها من تحقيق توسُّع كبير على امتداد شبكة جغرافيا المغرب، في إطار عقود تدبير قطاع النظافة وتجميع ومعالجة النفايات بالعديد من مدن المملكة.

.مؤسسة SAID.. رؤية مجتمعية إنسانية في خدمة قيَم التضامن والتنمية الشمولية

الحديث عن مجموعة SOS-NDD على مستوى اختصاصها الاستثماري المهني،كشركة مواطِنة، يجد قوته وترجمته المجتمعية وليس فقط الجمعوية، في المنجزات الإنسانية التي حققتها ولاتزال مؤسسة “سعيد تضامن -مواكبة -مبادرة -تنمية (Fondation SAID :Solidarité-Accompagnement-Initiative-Developpement)، والتي ساهمت وعلى مدار سنوات عديدة في العمل الجمعوي الإنساني التضامني، من خلال المبادرات التي أطلقها راعيها ورئيسها المؤسس السيد عبدالقادر سعيد الفگيگي، خاصة في الشق المتعلق بتمويل القوافل الطبية والاجتماعية التضامنية للمناطق النائية وشبه المعزولة من المغرب، عبر توفير الاحتياجات اللازمة لساكنة هذه المناطق من الأدوية والألبسة والكراسي المتحركة، وبدرجة أكبر وأهم القيام باستشارات طبية وعلاجية ميدانية، وتوفير الرعاية الاجتماعية والمواكبة التعليمية والصحية للأيتام.
هذه المبادرات الإنسانية التي أطلقتها وتبنَّتها “مؤسسة سعيد SAID”، لم تبقَ محصورة على مستوى جغرافية المغرب، بل امتدت إلى العمق الإفريقي، تماشياً مع الانخراط الاستراتيجي الجاد والمسؤول الذي أطلقته المملكة المغربية، مباشرة بعد عودة المغرب إلى بيته الإفريقي (الاتحاد الإفريقي) كما أسماه جلالة الملك محمد السادس في خطابه التاريخي أمام رؤساء وزعماء القارة السمراء.
إلى ذلك، واعترافاً بالمجهودات الجبارة والدؤوبة، التي مافتئت “مؤسسة سعيدSAID” تقوم بها خدمةً للشأن الإفريقي وللرؤية الاستراتيجية للمملكة “التعاون جنوب-جنوب”، جاء الاعتراف من أحد أبرز رؤساء دول القارة الإفريقية، في شخص رئيس الجمهورية الكونغولية السيد Denis Sasso-Nguesso ، بتوشيح السيد عبدالقادر سعيد الفكيكي رئيس المجلس الإداري لشركة SOS-NDD والرئيس المؤسس لمؤسسة “سعيد للتضامن والمواكبة والمبادرة والتنمية”، بوسام الاستحقاق الكونغولي بتاريخ 22 يناير 2019، وهو أعلى وسام تمنحه رئاسة جمهورية الكونغو لملوك ورؤساء الدول الصديقة والشقيقة وللشخصيات المتميزة التي تركت بصمة وأثراً متميزاً في المجتمع الكونغولي.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube