أحمد رباص – حرة بريس

أعلن رئيس الإدارة الإقليمية لوغانسك يوم الاثنين ، 30 ماي، وفاة صحفي فرنسي في أوكرانيا. قُتل الصحافي المبعوث لتغطية الحرب بشظايا انفجار حافلة بأثناء تصويره لعملية إجلاء للمدنيين بالقرب من سيفيرودونتسك شرقي البلاد. وأكد إيمانويل ماكرون و قناة BFM الفضائية، اللتي يتعاون معه المراسل، صحة المعلومات. كان فريدريك لوكليرك إموف يبلغ من العمر 32 عاما.
توقفت عملية إجلاء المدنيين بالقرب من سيفيرودونتسك بشرق أوكرانيا بعد مقتل هذا الصحفي الفرنسي على إثر إصابته بشظايا، حسبما أعلن يوم الاثنين 30 ماي 2022، سيرجي هايداي، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في لوغانسك.
أكد رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون وفاة مواطنه الصحافي خلال قصف وقدم تعازيه لأقاربه عبر تغريدتين:
“كان فريديريك لوكليرك إموف في أوكرانيا ليظهر حقيقة الحرب. وهو على متن حافلة إنسانية، إلى جانب المدنيين المجبرين على الفرار لتفادي القنابل الروسية، اصيب ومات في الحال”.
“أتقاسم المحنة مع أسرة وأقارب وزملاء فريديريك لوكليرك إموف، الذين أقدم لهم تعازي. لهؤلاء الصحاقيات والصحافيين اللواتي والذين يؤمنون على جبهات القتال مهمة الإخبار الصعبة أعيد تأكيد دعم فرنسا اللامشروط”.
هذا الذي غادر عالمنا المضطرب كان قيد حياته مراسلا مستقلا يبلغ من العمر 32 عاما، ومتعاونا بشكل خاص مع قناة (BFM)، التي كانت قد اعتمدته.
تم الاتصال بمحطة التلفزيون ووزارة الخارجية في وقت سابق بعد ظهر اليوم، وكانتا تنتظران إبلاغ الأسرة قبل نشر المعلومات.
في فترة ما بعد الظهر، تدخلت رئيسة الوزراء إليزابيث بورن بدورها قائلة: “يجب ألا يكلف الإعلام أي حياة”.
على موقع (تويتر)، نقلت “مراسلون بلا حدود” المعلومات في حوالي الساعة 3 بعد الزوال دون الكشف عن هويته”ريثما يتم إبلاغ أسرته وزملائه.
وقدم الأمين العام ل”مراسلون بلا حدود” كريستوف ديلوار بعض التفاصيل الإضافية، حيث قال: “وفقا لمعلوماتنا، قُتل الصحفي على الطريق بين ليسيتشانسك وباخموت، في إقليم لوهانسك. وبحسب ما ورد أطلق الجيش الروسي النار على سيارة الإجلاء حيث كان الصحفي واخترقت الرصاصة الدرع، فأصيب زميلنا في رقبته”.
قبل الساعة 5 مساءً بقليل، أعلن تلفزيون (BFM) عن وفاة المتعاون معها. تم دعوة محرر الافتتاح باتريك سوس على الهواء مباشرة، حيث حدد أن مراسل الصورة وزميله قد غادرا مدينة كراماتورسك لمتابعة قافلة إنسانية كان من المقرر أن تقوم برحلة ذهابا وإيابا إلى ليسيتشانسك. وكان هناك قصف. وبينما لم تصطدم الشاحنة بشكل مباشر، اخترقت إحدى الشظايا حاجب الريح المدرع. وكان (المراسل) يرتدي خوذة ثقيلة وسترة واقية من الرصاص. “الصحفي الذي شاركه في تغطية هذه الرحلة”، والذي كان في الجزء الخلفي من المقصورة، أصيب في ساقه، لكنه حالته مستقرة، تماما مثل الوسيط الأوكراني الذي رافقهم.
وأضاف مارك أوليفييه فوجيل: “كانت تلم ثاني مهمة يقوم بها في أوكرانيا. وقال المدير العام للقناة، الذي تم نقله على الهواء، إنه اتصل بوالدة المراسل ليخبرها بالأنباء المروعة: “هيئة التحرير في حداد. كانت فرقنا في الميدان لمدة ثلاثة أشهر التي كنا ننام فيها بشكل سيء أثناء الليل لأنه من المعقد وجود أشخاص في الموقع. لسنا نحن من نتحمل المخاطر ، ولكن من المفترض، من بعيد، أن نحكم على من يستطيع القيام بذلك ، ومن لم يعد بوسعه ذلك”.
في مارس، أصيب صحفيون من قناة (فوكس نيوز) الأمريكية برصاص استهدف سيارتهم يوم الاثنين 14 مارس في هورينكا، بالقرب من كييف. توفي أحدهم، وهو المصور الفرنسي الأيرلندي بيير زاكريفسكي، وكذلك المصور الأوكراني الذي رافقه. لقي ثمانية صحفيين حتفهم أثناء أداء واجبهم منذ بدء الغزو الروسي. ويأتي الإعلان عن وفاة هذا الصحفي الفرنسي متزامنا مع الزيارة التي قامت بها لكييف وزيرة الخارجية الفرنسية الجديدة كاثرين كولونا التي حظيت باستقبال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube