أحداث شغب بآكادير عقب نهاية مقابلة كأس العرش والتي فاز بها فريق الجيش الملكي

فريقان نموذجيان ببنيتهما وحسن تدبيرهما في المغرب يتأهلان لنهايتين إفريقيتين ،في كأس عصبة الأبطال وكأس الإتحاد الإفريقي .كلا الفريقين انتزعا فوزا عن جدارة واستحقاق.وكلا الفريقان يملكان من المقومات ماجعلهما يفرضا وجودهما في الساحة الرياضية المغربية،والإفريقية .المغرب أصبح بفضل الملاعب ومراكز التكوين المنجزة في عهد مهندس إقلاع كرة القدم المغربية،الإطار القادم من عاصمة البرتقال فوزي لقجع ،قبلة العديد من الدول الإفريقية التي فضلت إجراء مقابلاتها الإقصائية في الملاعب المغربية،سواءا التي أفرزت متأهلين لكأس العالم في قطر،أوإقصائيات كأس إفريقيا المقبلة في ساحل العاج.وتنويه رئيس الإتحاد الدولي بالأمس بالإنفتاح المغربي على الدول الإفريقية وجعل الملاعب المغربية في خدمة الكرة الإفريقية،خير دليل ورد صريح على اتحاد جنوب إفريقيا على قبول المغرب إجراء مقابلات الفريق الليبري في المغرب ،والموجود بنفس المجموعة التي يوجد فيها المغرب.بعض الأقلام الصحفية المغرضة والتي دائما تريد السباحة في الماء العكر،تريد إلصاق تهم الفساد بمهندس الإقلاع الكروي بالمغرب الأسد فوزي لقجع ،قائد الأوركسترا الرياضية اليزناسية والوطنية بامتياز،من حق بركان أن تفتخر برجالها ،ومن حق كل البركانيين في ربوع الوطن والعالم ،أن يتمتعوا بنشوة الإنتصار على نغمات الركادة،والعرفة في شوارع مدينة بركان،من حق المغاربة اليوم أن يفتخروا بالمنجزات التي تحققت في عهد هذا الرجل الذي يقود ميزانية المغرب.لأننا عندما نلقي نظرة على المنجزات التي تحققت من مراكز للتكوين وملاعب بمواصفات عالمية و التي أصبحت في كل مدينة مغربيةشمالا وجنوبا وشرقا وغربا وقريبا حتى الأقاليم الجنوبية،الفضل يعود لفوزي لقجع،الذي أصبح موضع ثقة العاهل المغربي ،ويقود مسلسل الإنتصارات بتواجده في الكاف الذي يقود فيه سياسة إعادة الهيكلة ومحاربة الفساد في أجهزة الكاف،فوزي لقجع كلف بمهمة كذلك في الفيفا،لأنه موضع ثقة من طرف إنفانتينو .الطريق لازال شاقا لمحاربة الفساد الذي عرفه الكاف واللوبي الفاسد الذي كان على رأس الكاف أحس بخطورة التطهير الذي بدأ فوزي لقجع ورئيس الكاف يقودونها ،وهذا بطبيعة الحال هوالذي حرك لوبي الفساد وبعض الأقلام المسترزقة التي كانت تعيش على الفتات توجيه اتهاماتها للقرارات القانونية المتخذة وتمريرها بطريقة ديمقراطية ،بعيدة عن الفساد الذي يدعونه .إن مايقوم به فوزي لقجع من دعم للإقلاع الكروي ،يقابله مع كامل الأسف أحداث لارياضية تتكرر كل مرة عقب مقابلات رياضية يقودها مشاغبون يسيؤون لصورة كرة القدم وللرياضة المغربية.أحداث شغب عرفها ملعب آكادير،من المسؤول عن هذه الأحداث هل مناصرو الجيش الملكي الذي أنقذ موسمه بالفوز بكأس العرش ،أم مناصرو المغرب التطواني الذي ختم موسمه بالعودة لقسم الكبار بعد قضاء موسم واحد في القسم الوطني الثاني .مؤسف مايجري وهذا لايبين حقيقة أن الجمهور الرياضي المغربي له حس وطني عندما يحطم منجزات رياضية في الملاعب ويعتدي على ممتلكات الناس في الشوارع.هذه ليست أخلاق،وهي إساءة لكرة القدم المغربية وللمجهودات التي يقوم بها مسؤولون على مستوى المركز والأقاليم والجهات.وحتى لا تعكروا علينا نشوة الإنتصارات التي تحققت بتأهل فريقان مغربيان لنهايتين إفريقيتين.دعونا نوفر كل الظروف لهما معا ليختما هذا الموسم الكروي الإستثنائي بالفوز باللقبين والتأهيل لكأس العالم .اتركوا الرجال يشتغلون في صمت وهم يقودون إقلاعا جعل حسادنا يزدادون حقدا على بلادنا.وأقول للأسد اليزناسي واصل مسيرة الإنجازات التي أرعبت الأعداء ولاتبالي بالأصوات والأقلام المسترزقة على شاكلة حفيظ الدراجي البوق الرسمي لكابرنات الجزائر في قناة بين سبور الرياضية في قطر

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube